وكشف مصدر حكومي رفيع لـ(smc) أن الرسائل حملها ياسر عرمان لتولي شرحها وتسويقها وتم توقيعها باسم مالك عقار اير وتتضمن أهمية إدخال قوات دولية لمناطق جنوب كردفان والنيل الأزرق واصفين الحكومة السودانية بأنها تعمل على تشريد أهالي تلك المناطق بشن الحرب عليهم على أسس دينية.
وأكدت المصادر أن الرسائل التي خاطبت مجلس الكنائس وصفت الصراع الذي يدور بين السودان ودولة الجنوب بأنه صراع ديني يتم من خلاله تدمير الكنائس ويحرق فيه الكتاب المقدس بالإضافة إلى تعذيب القساوسة والمبشرين.
واعتبر المصدر أن الرسائل المشار إليها تهدف إلى تأليب الرأي العام العالمي على السودان لضمان التدخل الأجنبي في ولايات جنوب كردفان والنيل الأزرق مبيناً أن كافة الأكاذيب التي حوتها رسائل دولة الجنوب تحاول من خلالها الاخيرة تعزيز موقفها في المفاوضات.[/SIZE]
