جعفر عباس
قلة أدب وليس «أدب»

والأدب الفسائي هو أن ينشر أحدهم كلاماً يقول فيه – مثلاً – ان عبد الناصر كان يحب تحية كاريوكا، وأن أبو عمار لا يحب المكرونة وان مفاوضات السلام مع إسرائيل توقفت لأن شعبولا يرفض التطبيع مع إسرائيل وان ليلى علوي رفضت الزواج بجعفر عباس .. ومن قبيل ذلك ما قالته أ.خ. عن علاقة آثمة بين ناصر وتلك الفتاة اليهودية… ولربما حاولت «إخخخخ» هذه أن تثبت بإيراد تلك الحكاية أنها تمتعت بنبوغ مبكر لأنها تقول إن عمرها وقت تلك العلاقة كان نحو عشر سنوات .. وتمضي صاحبة نظرية «التفسير الجنسي للتاريخ» لتقول ان جميع مسؤولي فترة حكم عبدالناصر كانوا يقيمون علاقات محرمة مع الممثلات والمطربات والراقصات وانها كانت «شاهدة» على كل ذلك.. ولا أفهم لماذا حرص أولئك المسؤولون ومعهم نجوم ونجمات السينما والغناء على ممارسة انحرافاتهم في حضور الست أ.خ.! يعني ماذا يجدي وجود طرف رابع طالما أن هناك سلفاً رجلاً وامرأة والشيطان ثالثهما؟ .. هل المسألة تتطلب الاستعانة بخبراء أو خبيرات؟ إن كتاب الأستاذة «إخخخخ» وثيقة تاريخية هامة تؤكد أن مصر الناصرية كانت وهما وأكذوبة، وان مساندة عبدالناصر للثورة الجزائرية كانت نكاية بالحسناء الفرنسية بريجيت باردو التي رفضت الزواج به، وانه ما ساند الثورة الفلسطينية إلا بعد أن قطعت غولدا مائير علاقتها العاطفية به.. كل ذلك لا يهمني ولا يهم العرب في كثير أو قليل، فقد انتصرت الثورة الجزائرية وأكلت أبناءها وأحفادها، ومصير فلسطين بات في أيدي نتنياهو ودحلان الأمينة، وبريجيت باردو بارت بضاعتها.. وباتت تكرس وقتها وجهدها للكلاب والحمير.. ما يهمنا ويزعجنا في ذات الوقت أن بنت آوى تلك التي كان قادة مصر لا يمارسون الرذيلة إلا في حضورها أو بعلمها.. يزعجنا أنها تطاولت وقالت ما لا ينبغي أن يقال عن أهم رموز تاريخنا المعاصر: شريهان .. ويسرا .. ونبيلة عبيد.. وليلى علوي وأخواتهن … كفي قلمك عنهن يا «إخييي»، وإلا فلك (الكف) و(القلم).
ولعن الله إعلاما يجعل من السفلة أعلاماً ومن أعلام مصر الشوامخ نكرات. [/SIZE] [EMAIL]jafabbas19@gmail.com [/EMAIL]

هؤلاء هم أذيال ما يعرف بالماسونية العالمية والتي تهدف لإحباط وإجهاض كل القيم والرموز التي تعتز بها الأمة العربية ،،وهم في مصر لا حصر لهم
ومنظماتهم تعمل في وضح النهار وبدعم الدولة ، وهم شبكة عالمية ، متصلة ببعضها البعض .
والقشة التى قسمت ظهر البعير هي أن جمال عبد الناصر ولد وتربى في حارة اليهود بالقاهرة وكانوا في ذلك العهد يحيون في وئام تام اليهود والمصريين المسلمين ،، حتى وعى جمال عبد الناصر ،،الدور المناط به ، فأجلاهم ، ولا تزال معالم وآثار الحارة اليهودية بما فيها المنزل الذي ولد به عبد الناصر لا تزال موجودة .
[COLOR=red][B]استاذي الفاضل ابو الجعافر لك تحية من اعماق القلب والى رواد النيلين السيدة (اخخخخخخخخخخ)لم تأتي بجديد اذ انها اعتقدت ستقنع العالم العربي
الذي وضع للزعيم الراحل جمال عبد الناصر ركن ازلي في القلب لم يمتلكه كثير من زعمائنا والسبب ان عبد الناصر نصر الفقراء واحبهم لذا احبوه
سيدي للأدب ناسو والزوق اسيادو
لك من ابو ورد التحية [/B][/COLOR]