كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

الزوجة نائمة ويا ويل من يوقظها



شارك الموضوع :

الزوجة نائمة ويا ويل من يوقظها


(حاليا أنا على سفر، ومعذرة على إعادة نشر مقال سبق نشره هنا قبل 3 سنوات)
على ذمة صحيفة عكاظ السعودية، فإن رجلا في الـ34 دخل قسم طوارئ أحد المستشفيات في مدينة في المنطقة الغربية في السعودية، وعلى وجهه وكفيه بقع دم، وكان يئن ويشير الى ظهره تارة والى بطنه تارة، واهتم طبيب بحالته وسأله عن الكيفية التي أصيب بها في أجزاء مختلفة من جسمه، ورد الرجل على السؤال بسؤال: وش رأيك اطلقها يا دكتور؟ بالله عليك ألا تستحق الطلاق؟ فكر الطبيب لحظة في الاستعانة بزميل مختص في الطب النفسي ولكنه قرر الشروع في معالجة الإصابات الظاهرة في جسم الرجل ووقف النزف وخاصة من الشفتين، وكلما نظف الطبيب جرحا ارتفع عويل صاحبنا وتكرر سؤاله للطبيب: بالذمة ألا تستحق الطلاق؟ رأى الطبيب ان يجاريه وسأله عن تلك التي تستحق الطلاق فلربما كان المسكين ضحية لزوجة أب قاسية، ولكن الرجل أجاب بأنه يتحدث عن زوجته وشرح أنها هي التي أصابته بكل تلك الجروح والكدمات.. ثم ختم شكواه بالسؤال مجددا: أهه.. أليس الطلاق خسارة فيها؟
أكثر ما أزعج الطبيب هو أن ذلك الرجل كان يتكلم عن جروحه وزوجته بصوت عال في مكان يعج بالمرضى ومرافقيهم كما هو الحال في أقسام الطوارئ، ومن ثم قال له بهدوء: أنا مو أخصائي اجتماعي وبعدين هذه مسألة عائلية ولا داعي لنقل تفاصيلها بالبث المباشر الى الجميع!! ولكن المجني عليه واصل تقديم صورة صوتية لما حدث بأقوى ما سمحت به حباله الصوتية: تدري يا دكتور سبب المشكلة؟ أنا أقول لك.. صحيتها لصلاة الفجر.. وبعد شوي اكتشفت انها واصلت النوم فحاولت إيقاظها مجددا، واستيقظت وليتها لم تستيقظ.. نزلت من السرير وأتت بعصا خيزران وانهالت علي ضربا.. ما في رحمة بقلبها.. العصا وين ما تجي، تجي.. على الرأس والوجه والظهر والبطن والساق.. ربنا على المفترية!! قال له الدكتور: وطي صوتك يا أستاذ أنت تشتغل في شركة طيران وكثيرون يعرفونك وبلاش فضائح!! ولكن الأستاذ تجاهل كلام الطبيب وواصل روايته: تصدق أنها أحيانا تضربني بالجزمة.. وعادي جدا تمنعني أجلس معها وعيالي الأربعة على مائدة الطعام. لو كنت ذلك الطبيب لأتيت بحقنة بنج من النوع المخصص في الطب البيطري لتخدير الأفيال وطعنته بها في لسانه لأضمن سكوته شهرا كاملا على الأقل، ولو أدت جرعة البنج القوية الى سكوته نهائيا وكومبليتلي لكان في ذلك راحة له وراحة لجنس الرجال!
انسوا آخر علقة نالها هذا الفحل ولنرجع الى قوله إنها «عادي جدا تضربني بالجزمة وتمنعني من الأكل معها وعيالي».. وعندك منها 4 عيال؟ تأخذ بالجزمة على رأسك ويقدمون لك الطعام كما الكلاب في طبق منفصل ولديها عصا خيزران مصنوعة خصيصا لك وصبرت عليها وأنجبت منها 4 عيال؟.. لحظة: ربما هي التي صبرت عليك؟ شخص ينضرب بالجزمة والخيزران بانتظام لابد ان يكون من الصنف الذي «يستأهل».. أي الذي يقال عنه إنه «ما يجي إلا بالضرب» من يسكت عن العنف المنزلي المفرط المنتظم رجلا كان أو امرأة، لا يعرف معنى الكرامة… أصلا من يتعمد تسبيب الأذى والألم لأي آدمي، شخص ينبغي ان يتفاداه ويتجنبه الناس أكثر من تفاديهم للمصاب بانفلونزا الخنازير.. ورجل يشتكي للطبيب من أنه يعاني من العقاب البدني والإذلال على يد زوجته، لا يستحق ان يكون زوجا أو أباً.

[EMAIL]jafabbas19@gmail.com [/EMAIL]

شارك الموضوع :

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

سودافاكس