قال الدكتور حسن الترابي الأمين العام للمؤتمر الشعبي إن إنقلاب ( الإنقاذ ) في 30 يونيو 1989 لم يكن ضد السيدين الصادق المهدي ومحمد عثمان الميرغني ، بل كان تداعياً للصراع العالمي ضد الاسلام ، ورغم انه اعترف بخطأ التجربة ، إلأ أنه رفض فكرة الندم عليها وقال : ( أنا لا أعض بنان الندم ، أنا لست قطة وبخليها مع الله ) ، ودافع الترابي في الحلقة الأخيرة من حواره مع صحيفة آخر لحظة عن مساعدة الدكتور على الحاج مبرئاً إيّاه من العصبية والعنصرية ، وقال : إنّ على الحاج ليس لديه عصبية لدارفور وقد تم فصله من المدرسة بسبب مظاهرة لم تكن من أجل دارفور مشيراً الي أنّ أخلاق الحركة الإسلامية لا تعرف العصبية لجهة أو قبلية ، وعلق الترابي على مقولة خليل إبراهيم قائد حركة العدل والمساواة : ( على الحاج لم يكن يـُمثل دارفور بل كان يـُمثل الترابي ) ، علـّق قائلاً : ( خليل إبراهيم نفسه كان حركة إسلامية وكان يقاتل في الجنوب، فهل كان يقاتل من أجل الترابي .
الترابي : لا أعض بنان الندم على الإنقاذ .. أنا لست قطـّة
