الترابي : لا أعض بنان الندم على الإنقاذ .. أنا لست قطـّة

قال الدكتور حسن الترابي الأمين العام للمؤتمر الشعبي إن إنقلاب ( الإنقاذ ) في 30 يونيو 1989 لم يكن ضد السيدين الصادق المهدي ومحمد عثمان الميرغني ، بل كان تداعياً للصراع العالمي ضد الاسلام ، ورغم انه اعترف بخطأ التجربة ، إلأ أنه رفض فكرة الندم عليها وقال : ( أنا لا أعض بنان الندم ، أنا لست قطة وبخليها مع الله ) ، ودافع الترابي في الحلقة الأخيرة من حواره مع صحيفة آخر لحظة عن مساعدة الدكتور على الحاج مبرئاً إيّاه من العصبية والعنصرية ، وقال : إنّ على الحاج ليس لديه عصبية لدارفور وقد تم فصله من المدرسة بسبب مظاهرة لم تكن من أجل دارفور مشيراً الي أنّ أخلاق الحركة الإسلامية لا تعرف العصبية لجهة أو قبلية ، وعلق الترابي على مقولة خليل إبراهيم قائد حركة العدل والمساواة : ( على الحاج لم يكن يـُمثل دارفور بل كان يـُمثل الترابي ) ، علـّق قائلاً : ( خليل إبراهيم نفسه كان حركة إسلامية وكان يقاتل في الجنوب، فهل كان يقاتل من أجل الترابي .







شفتوا السياسة دي غريبة كيف وخاصة عندنا .في بدايتكم كنتم تحارب الحركة الشعبية بمؤسسات غريبة لا طعم لها ولارائحة لها ممبوزة من قبل المجتمعات مثل الدفاع الشعبي ومنظمة الشهيد والمنسقية واعلام اسحق احمد فضل الله وهلوسة عذبت الشعب المسكين سنين عددا والان تقول لن اندم وانت تتحالف مع الحركات والمعارضة مشكلة الانقاذ وحتي يومنا هذا المتاجرة بالاسلام و باسم الشعب السوداني النادم علي قدومكم للسلطة.
الترابي مخرف ساي…
المسيح الدجال هو الترابي.
هذا الرجل الضلالي يوم كان بقولينا جاهدوا الجنوبين كفرة واليوم سبحان الله مغير
افكارة تماما ده كله عشان الكرسي
كلماتي لشيخ حسن: إتق الله في نفسك وفي الشعب السوداني وتذكر يوم العرض على الله.
بعد السلام عليكم المشكلة يااهل السودان اصبحت فى عالم اليوم مش فى امثال الجراسيم من جماعت المنافق واتباعه المرتزقة فى الداخل والخارج بقيادة زعيم العشواء والعملة فى الخارج الذين يتاجرون باسم الدين وقضية دارفور الجريحة المشكلة المشكلة فى الاعلام الذي يبحث عن مواضيع يتاجر بها ويجعل لامثال هؤلاء يزيدوا فى تازمات السودان بجراسيمهم التى يبثوها من مغابرهم لو لا هذا بالله عيكم ماذا يستفيد السودان او السودانيين من من هذا الجرثومة سواء ان عض بناه ام لا يعضى بنانه ولكن الحق يقال انه شبعان من عض بنانه وقرقان فى الندم لانه فقد كل شئ يبحث عن من يخفف او يشاطره فى ذلك حتى لو كان من الرتزقة والعملة فى الخارج
الترابى يدعى الوطنية ولكن للأسف الشديد ظهر على حقيقته وكل يوم كلاموا متغير ودا كلوا من أجل الكرسى وأنا أسأل الترابى من الستينات حتى الأن ماذا قدمت للسودان غير المشاكل والفتن
قرأت هذه التعليقات التي لم اجد فيها واحد موضوعي والفاظ نابية مهما كان الاختلاف السياسي مع الترابي لكن هنالك حدود . الى متى نظل هكذا غير موضوعيين وانفعاليين ؟؟؟.
لترابى و البشير وجهان لعملة واحدة … أختلف اللصان و لكن مصالحهما ماشه … ما زال بنك امدرمان الوطنى يفتح ابوابه للمؤتمرين الوطنى و الشعبى … و باقى الشعب السودانى يأكل ظلط !
فعلاً كما قالوا : السياسة كالدعارة ……..
انظر الي اعدائنا ….القاتل اولمرت مسح به الأرض من شعبه لانه هناك من ادعي اعطاءه هدية..وقبله رئسهم قصاب لانه تعرض لامراة…وزير الداخلية البريطانى السابق ديفيد بلانكيت اجبر علي الاستقالة لانه اعطى امراة بطاقة قطار مخصصة له كنائب فى البرلمان,ثم ياتي هذا الرجل الذى لايخاف ربه ويتبجح كانه لم يلقى بدولةالى الهلاك السودان يهلك السودان السودان يهلك حسبنا الله ونعم الوكيل… للشباب الذى قتل فى مشروعك الحضاري خرج الثعلب يومأ فى ثياب الواعظين مخطئ من ظن ان للثعلب دين
الاختشو ماتو ،،،،،،،،،،،،،،،، والبرقص مابغطى دقنو
الى متى يظل الوطن رهينا لهولاء الدناصورات اما آن لملك الموت ان ينفذ اوامره فى
حق هولاء سمموا اجواء هذا الوطن
اما لشيخ المعلق على هذا الخبر ماعندى مايستحق التعليق هذا شيئ جميل ان نجد من يرفع من جهلنا اما الشيئ المحزن ان يكون هناك اناس امثالك يندثون وراء الحق الحقيقة اين كنت ياهذا عند ما كان سيخك المخرف و المخادع لجميع اهل السودان شيبنا وشبابا ايام الجهاد والحور العين وايام نفيه لذالك وتفتاويه المسموعة والمقروئة وما قناة العربية عليك ببعيد يا هذا وايام ندواته وجلساته كانت عليك كبير كما يحلوا لكم عندمايستفسر منه عن يخاجع به فى ذالك الزمان ويرد على الحضور ومصحوبا بتلك الضحكات السخيفة وطبعا كانت لك ولغيرك من يتمزق قلبهم عليه تمر تلك الاجابة والضحكات السازجة كالنوتة المسيقية ومن قال لك انا من اعضاء المؤتمر الوطني واذا دعتك سزاجتك ان تعلق على موضوعى ويمكن تريد ان تعرف انا من الذين اكتوا ذالك الجرسومة واتباعئه ومنك نستفيد لغويا من خداعاته واملائته التى جاء القدر ويجعله يوم بيوم يرفع ثوب الخداع عن نفسه بتصاريحه وافتائته على القناوات التلفزيونية او الصحف واذا اردت فعندنا القديم والجديد وانا مع الاستعازة من كلمة انا من عشاق جمع اقوال شيخك واتباعه من المسموع والمقرئ اذا كان عندك ولاء لشيخك فولائك راجع لنسك وماعليك من حبت الادب ان تعلق على غير المطلوب التعليق عليه وكما يتناقل فى هذا الزمان الدمقراطية الدمقراطية فمن الدمقراطية وماتحويه من معنا اذا عرضت كل التعاليق على موضوع شيخك واتباعه لو يعرفوا المعنى او معنى الشورة لتبينة لكم البون ولبستم ثوب الرجال ودخلتم مغابركم وتركتم الحق الذي تتبجخونة به لاهله