وقال المهدي في خطبة صلاة الجمعة بمسجد الأنصار بأمدرمان، إنه التقى بصلاح قوش في العام 2003م بالقاهرة ودار الحديث عن ضرورة الانضمام لهم لتوسيع قاعدة المشاركة في السلطة.
وأبان المهدي أن قوش كرر له نفس الحديث بعد توليه إدارة مستشارية الأمن، وشدد المهدي على ضرورة عدم الاستشهاد بلقاءاته مع مدير المخابرات الأسبق في إطار الاتهامات التي يواجهها حالياً. وأضاف أن مشاوراته معي كانت لتأمين النظام وليس الإطاحة به.
الشروق
[/SIZE][/JUSTIFY]
