ثوار الحرية بدولة الجنوب يهاجمون مدينة رمبيك

[SIZE=5]هاجمت قوات مؤلفة من فصائل عسكرية ومليشيات وشباب من قبيلة النوير، ولاية واراب أمس، وقتل في مواجهات حامية مع الجيش الشعبي، مئات الأشخاص وجُرح آخرون، وفيما أعلنت القيادة العامة لتحالف «ثوار الحرية» مسؤوليتها عن الهجوم، قال قائد ميداني من أبناء النوير لـ«الإنتباهة» إن قوة تقدر بـ«50» ألف شخص محملة بالأسلحة النارية والبيضاء هاجمت ثلاث مناطق بولاية واراب أمس، ودخلت إلى المقاطعة الرئيسة في الولاية. في وقت كشف فيه مصدر خاص عن إجراء الرئيس سلفا كير اتصالات مكثفة بوالي الوحدة تعبان دينق بغية التدخل والتوسط لإيقاف الهجوم على الولاية التي ينتمي معظم سكانها لقبيلة الدينكا. وأكد أن والي الوحدة أبلغ الرئيس أن القوة مؤلفة من شباب غاضبين ومليشيات تتبع للفريق جيمس قاي، هي من تشرف على قيادة العمليات. وقالت مصادر متطابقة إن هناك مئات القتلى وسط إحصائية غير رسمية.
وكشفت في الأثناء عن إعلان حالة الاستعداد في صفوف الجيش الشعبي. وأضافت أن هيئة أركان الجيش قامت بدفع تعزيزات للولاية، بينما استدعت كل الجنود والضباط الموجودين بكشف الإجازات والأذونات. وأكدت أن القوة التي هاجمت مقاطعة رومبيك تنقسم لجزءين وتشمل قوات عسكرية متمردة، إضافة إلى مليشيات تتبع لقبيلة النوير، وحتى مثول الصحيفة للطبع، مازالت العمليات مستمرة.[/SIZE] صحيفة الانتباهة
Exit mobile version