تفاصيل (مقززة) في جريمة (شذوذ) أمام المحكمة

[JUSTIFY][SIZE=5]طالبت هيئة علماء السودان بضرورة إنزال أقصى العقوبات على مرتكبي الجرائم المشينة والفاضحة والمخالفة للطبيعة الإنسانية .

وقال الأمين العام للهيئة البروفيسور ” محمد عثمان صالح ” معلقاً على حادث القبض على مجموعة من الشواذ بالخرطوم بحري بزعامة مطرب مغمور ، قال إن الحادث وافد على المجتمعات السودانية مبيناً أن مجرد تسمية الحادث بأنه (عمل شاذ) وصف كافِ لنبذ مرتكبية ، مستشهدا بالعديد من الأحاديث النبوية والآيات القرانية التي تتوعد من يقومون بهذه الأعمال ومنها ما جاء في الحديث (إن من شذ ، شذ في النار) منوها أنه ورغم أن سبب ورود الحديث جاء فى سياق مختلف إلا أنه ينطبق على اللذين فارقوا سنن الطبيعة التي أوجدها الله في الذكر والأنثى .

ورجح الأمين العام لهيئة علماء السودان ظهور حالات الشذوذ تبعا للغزو الإعلامي والإستلاب الثقافي الوافد وطالب الجهازين التشريعي والقضائي بتشديد العقوبات على الشاذين لمحاصرتهم .

على صعيد متصل ، عقدت محكمة النظام العام ببحري أمس أولى جلساتها لسماع المتحري في قضية (شذوذ) يواجه الإتهام فيها 9 شباب بينهم مطرب مغمور ، كان رئيس مجلس المهن الموسيقية والمسرحية الفنان علي مهدي قد نفى إنتسابه للمهنة أو حصوله على عضويتها المنظمة .

وأفاد المتحري في أقواله أمام المحكمة أن معلومات توفرت لدى أفراد مباحث قسم شرطة حي الصافية عن مجموعة شباب تحضر لشقة المطرب المغمور مسببين الإزعاج بغنائهم الهابط ، ما دعا الشرطة لإستصدار إذن من النيابة لمداهمة الشقة والتي تولاها رئيس قسم شرطة الصافية العقيد يوسف مساعد مع ثلاثة من الضباط وعشرة من أفراد المباحث .

وسرد المتحري تفاصيل ما أسفرت عن مداهمة شقة المطرب المغمور .

صحيفة حكايات[/SIZE][/JUSTIFY]

Exit mobile version