وفد أممي لإقناع الحكومة بالتفاوض مع قطاع الشمال

[JUSTIFY][SIZE=5]كشف دبلوماسي إفريقي مطلع أن عدداً من كبار مسؤولي الأمم المتحدة زاروا الخرطوم الأسبوع الماضي للضغط على الحكومة بغرض إجراء مفاوضات مباشرة مع قطاع الشمال، تبدأ على الأقل بوقف إطلاق النار لإيصال المساعدات الإنسانية.

واعتبر الدبلوماسي في تصريحات نشرتها وكالة الأنباء الفرنسية، قطاع الشمال بمثابة الشوكة في حلق الاتفاق بين الخرطوم وجوبا، مؤكداً أنها نقطة الضعف الوحيدة في هذه العملية. وتشير المعلومات إلى أن وصول الوفد الأممي للخرطوم تأكيد على حوار مباشر يسمح بالعلاقة بين الطرفين، في وقت تنكر فيه الحكومة السودانية مراراً وتكراراً أي حوار من شأنه أن يطور العلاقات مع الغرب، إلا أن المراقبين أكدوا أن الاتفاق بين الخرطوم وجوبا كان ورقة ضغط مباشرة سهلت الاتفاق وفق ضمانات غربية لحكومة الخرطوم التي تعد أفضل حليف للغرب ــ بحسب الوكالة الفرنسية ــ بعدما سهلت انفصال الجنوب. وأكد المراقبون، حسب الوكالة، أن المفاوضات التي قادت أخيراً لتوقيع اتفاقيات لضخ بترول الجنوب عبر أنابيب السودان، لن تؤدي إلى وقف عمليات قطاع الشمال في المناطق المحاذية لدولة الجنوب على المدى القريب، خاصة في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق. وكشف المراقبون أن الحكومة السودانية التي كانت تتشدد فيما يبدو في الضمانات التي تطلبها من نظيرتها الجنوبية خاصة في عملية دعم المعارضة المسلحة، قد ألانت موقفها أو تنازلت حيال تلك الضمانات، مما أتاح فرصة للتوصل لاتفاق. ولم يكشف أي مسؤول سوداني رسوم العبور التي باتت سرية هي وحجم المستخرج من النفط..

صحيفة الإنتباهة
[/SIZE][/JUSTIFY]

Exit mobile version