وكشفت مصادر مطلعة عن دفع مدير الطيران الرئاسي بمقترح لإدارة سودانير طالب فيه بتحديد (12) شخصاً ، الأمر الذي دفع المدير العام لسودانير للتحفظ على المقترح عقب احتجاج بعض طاقم الضيافة ، وأشارت المصادر إلى أن اجتماعاً كان يتوقع له أن يلتئم خلال الفترة الماضية ، إلا انه لم يتم لأسباب مختلفة ، ما حدا بمدير عام سودانير إلى التحفظ على مقترح الـ (12) شخصاً ومعيار اختيارهم .
وأكدت المصادر انتقال الطيران الرئاسي إلى شركة بدر ابتداء من رحلتي الرئيس الأخيرتين إلى أديس أبابا وجوبا ، وتوقعت المصادر أن يلحق القرار أضراراً بالشركة .
وبحسب مصادر فإن تذمر بعض العاملين في طاقم الضيافة من الخطوة يعود لإحساسهم باستفادة أشخاص محددين من نثريات الرحلات دون الآخرين .
صحيفة اليوم التالي
[/SIZE][/JUSTIFY]
ع.ش
