وذلك بعد استجوابه خلال التحريات وذكر في أقواله بأنه يعمل مستشاراً لحكومة جنوب كردفان، وقال إنه كان في طريقه إلى الخرطوم، وإن راعياً يعمل له في رعاية «بهائمه» أخبره بأن والده يطلب منه أن يأخذ له أمانة إلى أصهاره بمنطقة البطانة، وكانت عبارة عن أسلحة موضوعة داخل جوالات بلاستيك، وأشار إلى أنه رفض في باديء الأمر،إلا أن الشخص أقنعه على حملها وطمأنه بعدم تعرضه لأي خطورة من حملها، لأنهم يحرسون بها الإبل، وحملها ووضع عليها «2» جوال فحم، وكشف لحظة المداهمة عن حيازته لأسلحة داخل عربته، وأرشد عليها، وأقر بأنه لا يتاجر فيها، وإنما حملها على متن عربته بغرض توصيلها لأصحابها على سبيل الخدمة الإنسانية، ودوّن اعترافاً قضائياً أقر به اثناء تلاوته بواسطة المحكمة.[/JUSTIFY][/SIZE]
صحيفة آخر لحظة
