جرائم وحوادث
محكمة الارهاب تبدأ محاكمة «مستشار» ضبطت بحوزته أسلحة وذخائر

وذلك بعد استجوابه خلال التحريات وذكر في أقواله بأنه يعمل مستشاراً لحكومة جنوب كردفان، وقال إنه كان في طريقه إلى الخرطوم، وإن راعياً يعمل له في رعاية «بهائمه» أخبره بأن والده يطلب منه أن يأخذ له أمانة إلى أصهاره بمنطقة البطانة، وكانت عبارة عن أسلحة موضوعة داخل جوالات بلاستيك، وأشار إلى أنه رفض في باديء الأمر،إلا أن الشخص أقنعه على حملها وطمأنه بعدم تعرضه لأي خطورة من حملها، لأنهم يحرسون بها الإبل، وحملها ووضع عليها «2» جوال فحم، وكشف لحظة المداهمة عن حيازته لأسلحة داخل عربته، وأرشد عليها، وأقر بأنه لا يتاجر فيها، وإنما حملها على متن عربته بغرض توصيلها لأصحابها على سبيل الخدمة الإنسانية، ودوّن اعترافاً قضائياً أقر به اثناء تلاوته بواسطة المحكمة.[/JUSTIFY][/SIZE]
صحيفة آخر لحظة






سبحان الله عذر أقبح من الذنب خدمة إنسانية يحمل أسلحة بسيارة الحكومة مستغلا منصبه ألا يعلم سيادة المستشار أن حيازة الأسلحة جرم يعاقب عليه القانون. هل كان سيادة المستشار سيحمل مخدرا خدمة إنسانية ثم لماذا لم يسأل الراعي من أين له بهذا السلاح إذا قلنا أن كلامه صحيح و لماذا لم يبلغ السلطات بذلك. صحيح عذر أقبح من الذنب.
لكن أظن أن الرجل ليس يتاجر في السلاح بل كانت مهمته توصيل ذلك السلاح لبعض الخلايا النائمة في الخرطوم و أن المتمردون لديهم الكثير من الخلايا النائمة في الخرطوم و أنهم يرسلون لهم الأسلحة بطرق مختلفة ليشعلوا الخرطوم من الداخل في ساعة الصفر و يهجمون هم من الخارج و أن بعض أفراد هذه الجهات المتمردة إستطاعة أن تخدع الحكومه و تشغل مناصب كبيرة في الدولة أو هم بعض الذين تظاهروا بالإنشقاق عن بعض الفصائل ووقعوا إتفاقات سلام و حصلوا على مناصب في الوقت الذي يعملون مع الفصائل التي تظاهروا بالإنشقاق عنهاو أظن أن المستشار واحد منهم