قيادي بالوطني يطالب موقعي المذكرة بالاعتذار أو مغادرة الحزب

[SIZE=5][JUSTIFY]قال محمد الحسن الأمين عضو المكتب القيادي للمؤتمر الوطني، رئيس لجنة الأمن والدفاع بالبرلمان، إنّ المجموعة التي تقدمت بمذكرة إصلاحية وآراء حول القرارات الأخيرة تضم شخصيات أصبحت بالفعل لها آراء بعيدة عن الحزب، وهناك مسافة بينهم والمؤتمر الوطني. وطالب الأمين هؤلاء بتحديد أن يكونوا في الحزب أو يغادروه، لا أن تكون هذه الشخصيات داخل الحزب وفي وضع المعارضة.

وأضاف الأمين أمس بأن وجهة النظر هذه حتى الآن مسموح لها بالتداول داخل الحزب، لكن الحديث عنها خارجه ظاهرة غير إيجابية ولا يتفق معها، وتابع بأن الطريقة التي عرضت بها المجموعة آراءها ووجهة نظرها – وتبنتها وتلقفتها المعارضة والقنوات وكأنها انشقاق داخل الحزب – أمر غير مقبول ولا يخدم أية قضية، وأشار إلى أن الوطني يحاول توحيد القوى السياسية الأخرى، وشرح لحزبي الأمة والاتحادي الإجراءات الاقتصادية لتوحيد الجبهة الداخلية، واستنكر الأمين أن تأتي آراء أخرى من داخل الحزب.

وأكد الأمين أنّ كل الآراء طُرحت أمام الرئيس وخرج الرأي الغالب وانتهى الأمر هكذا، وقال إنه حتى ما كان من ناحية إجرائية بأن يعرض في المجلس أو لا يعرض كلها داخل الإطار الحزبي، وأضاف: لا أدري كيف سيتعامل الحزب مع هذه المجموعة، لكن على أي حال هي ظاهرة غير صحية وشخصياً لا اتفق مع هؤلاء.

وطالب الأمين مجموعة المذكرة بالاعتذار، وأن يبلغوا آراءهم للقيادة بصورة مختلفة، ولفت إلى أن الوطني حزب متماسك ومنظم ومواقفه تخرج بشكل جماعي وحينما يتبنى رأياً يمضي المتفق والمختلف معه، ونوه إلى أنه أمر يميز العمل الجماعي منذ حقب الإخوان المسلمين والجبهة الإسلامية والحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني، واعتبر أن وجود آراء متباينة ظاهرة صحية، وقال: لكنها تتفق حينما يخرج القرار النهائي من داخل الحزب.

وفي السياق، أكدت عواطف الجعلي عضوة البرلمان عن المؤتمر الوطني – ضمن مجموعة المذكرة أن ما قاموا به ليس تمرداً، وقالت: (نحن مؤتمر وطني).

صحيفة الرأي العام [/JUSTIFY][/SIZE]

Exit mobile version