إتهام الترابي بتمويل وتجنيد المتمردين بدارفور

في مؤتمر صحافي دعا له حزب المؤتمر الشعبي نهار أمس بمركزه العام بالرياض ، تحدث عدد من قادة الحزب حول اعتقال دكتور الترابي ودكتور بشير آدم رحمة ، ووصفوه بأنه مخالف للدستور ولا يتناسب مع المناخ الوفاقي السائد الآن بالبلاد . إلا أن البيان الذي وزع في المؤتمر جدد قناعة الشعبي بموكبة وموافقة توجهات ونوايا أكامبو والجنائية الدولية فيما يتصل بمسألة رئيس الجمهورية المشير البشير ، عندما قال بيان الشعبي في إحدى فقراته مايلي نصه : (ويرى المؤتمر الشعبي في العقيدة الهادية لمسيرته ، أن كل أمير أو والي ملزم بالاستواء أمام العدالة ، وليس من حقه أن يحتجب دونها بالحصانات لكي لا يساءل عن جناياته ، فهو في الإسلام يقاد مثل بقية الامة ويلزم بعقل متالفاته سواء بسواء ). من جهة أخرى صرح مصدر أمني مأذون بأن الترابي وبشير رحمة موجودان في كوبر وأسرتيهما أبلغتا بذلك ، وليس صحيحا أنهما بمكان مجهول . وقال المصدر إن هنالك أسباباً أخرى لاعتقال الترابي بجانب تأييده لأوكامبو ، وهي تحريضه للتمرد بدارفور بقيادة خليل إبراهيم وحثه لشباب من أبناء دارفور للالتحاق بقوات المتمرد خليل ، وتأمينه الدعم المادي لهذه المجموعة عبر جهات معلومة بأوروبا . وبحسب صحيفة الوطن أشار المصدر الي النشاط الذي قام به الترابي في زيارته الخاطفة لهولندا مؤخراً. يذكر أن الدكتور الترابي كمفكر إسلامي وفي كافة مؤلفاته وتصريحاته كان يرفض تسليم المسلم ليحاكم أمام غير المسلم خاصة من دول البغي والاستكبار .

Exit mobile version