وبدأت أكيل في الشتائم لصاحب هذه العربة لاخليت يامتخلف وياحيوان وتعاطف معي بعض الحضور وكل ما تأخر مجئ هذا الشخص إذدت أنا في الحماقة وأقسمت الزول ده يجي إلا يجري عدييل مابخليه…
وفجأة ظهرت حورية كأنها القمر ليلة أربعة عشر ونظرت لي بابتسامة عذبة وقالت لي متأسفة وقفت خطأ … وفجأة كل الغضب زال وقلت ليها بالعكس أنا الغلطان وأنا الواقف خطأ وإندهش الحاضرون لهذا الموقف والتحول المفاجئ وذهبت بعد ان أخذت ضحكتها مني تعب كل هذا اليوم ..
طارق الطيب دحيميد[/SIZE]
