– تزوجت المرحومة نادية عثمان قبل أن تكمل تعليمها الثانوى من زوجها الأول الدى توفى إلى رحمة مولاه قبل عدة سنوات وكانت تسكن معه فى حى متواضع فى مصر إسمه (عين شمس).
– حصلت المرحومة على شهادة ثانوية عليا (مزورة) فى مصر من خلال سودانى يعمل فى وظيفة هامشية بمؤسسة الأهرام (مركز الدراسات).
– إلتحقت بتلك الشهادة فى قسم التعليم (المفتوح) بجامعة القاهرة لا الدراسة العادية كما كتب أحدهم فى منبر سودانيز اون لاين.
– عملت مراسلة لصحيفة (أخبار اليوم) من القاهرة المعروفة بولائها للنظام، وكانت تهتم بأخبار السفارة السودانية والمؤتمر الوطنى ولم يحدث قط أن نقلت خبراً أو معلومة أو أجرت حواراً ضد النظام مع أى معارض حقيقى فى مصر.
– وحينما التحقت بقناة (هارمونى) وأرتحلت للخرطوم سلمت الوظيفة لمصور كان يساعدها فى عملها إسمه (بهاء الدين) لا علاقة له بالعمل الصحفى لكنه اجاد دات الدور الذى كانت تقوم به.
– أكثر الشخصيات المقربة الى نفسها فى النظام شاتم السودانيين (مصطفى عثمان أسماعيل) وكانت تضع صورته فى منزلها الى جانب سفير النظام السابق فى مصر المرحوم / أحمد عبد الحليم.
– من أشهر مواضيعها التى كتبتها ووجهت بثورة عارمة مقالاً عن لون (النميرى) لا سياساته ونظام حكمه.
– لها محاولات شعرية لا باس بها وإن كان أغلبها لا يرقى لمستوى الشعر فى أدنى مستوياته.
الإنسان العام يجب أن يعرف الناس حقيقته حياً أو ميتاً وأن يدعو له بالرحمة والمغفرة حتى لا تخدع أجيال المستقبل كما خدعت هذه الأجيال فى الكثيرين ولذلك ضاع الوطن .
ما نقلته هى الحقيقة كاملة بل امتنعت عن ذكر أشياء شخصية حقيقية لا تهم الناس فى شئ وإذا كان للناس عقل فكيف يتحدثون عن أن المرحومة قتلت بواسطة جهاز الأمن وهى تعمل فى قناة أكبر الكيزان (حسين خوجلى) وأخيراً صحيفة (التغيير) التى سرقت فكرتها وتولى أكبر منافق للإنقاذ رئاسة تحريرها وهو ثقيل الدم المدعو إمام محمد امام، الّى عاش فى لندن يعمل خادماً لنظام الإنقاذ.
تاج السر حسين
[/SIZE]
