هنادي محمد عبد المجيد

حرب عالمية ثالثة وأخيرة‏


[CENTER][B][SIZE=5]حرب عالمية ثالثة وأخيرة‏[/SIZE][/B][/CENTER] [SIZE=5]حوى صحيح مسلم أحد الأحاديث النبوية الصحيحة التي رواها الصحابي الجليل حافظ القرآن الكريم وراوي الحديث عبد الله بن مسعود ، وهذا الحديث بالذات يحمل نبوءة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بحرب عالمية ثالثة تحدث في آخر الزمان ، موقعها الشام وعلامتها رياحٌ حمراءْ كالتي تَهُبْ الآن على الجزيرة العربية وأطرافها ، وأطراف الصراع في هذه الحرب هم اليهود وحلفائهم من الروم ضد المسلمين ، ونوع السلاح المُستخدم فيها هو السلاح النووي ، الذي يبيد كل أنواع الحياة وعلى المدى البعيد ، وهدف هذه الحرب هو إبادة المسلمين تحديداً ،، وهدفي من سرد هذا الحديث الشريف هو إحداث نوع من اليقظة والوعي بما جاءت به السنة النبوية من أخبار ونبوءات تحدث في المستقبل القريب لنا ونحن في غفلة عنها ، حيثُ عَرَضْتُ هذا الحديث على عدد من الأشخاص فوَجَدْتُ أنه مجهول تماماً لديهم ، ما حفّزني على الكتابة عنه ،، فنحن نملك إرث عظيم يُخبرنا بمستقبلنا ولا ننتبه له بل ونتجاهله ، ألا وهو – السنة النبوية الشريفة – المتمثلة في الأحاديث الصحيحة التي وردت على لسان رواة ثُقاة ، والذين استطاعوا رصد وتوثيق وتنقيح كل كلمة خرجتْ من فم رسول الله صلى الله عليه وسلم وكل فعل قام به ، معتمدين المتن والسند السليم في رواية الحديث الشريف .. فلنقرأ ما جاءت به هذه النبوءة على لسان رسول الله ونَقَلَها لنا عبدالله بن مسعود رضي الله عنه ..
عن أبي قتادة العدوي عن يُسير بن جابر قال : هاجتْ ريحٌ حمراء بالكوفة ، فجاء رجل وقال : يا عبد الله بن مسعود ! جاءت الساعة ، قال : فقعد وكان مُتّكئاً ، فقال : إن الساعة لا تقوم ، حتى لا يُقسمُ ميراثٌ ، ولا يُفرحُ بغنيمةٍ ، ثم قال بيده هكذا – ونحّاها نحو الشام – فقال : والقول كُلُّه لإبن مسعود – عدوٌّ يجمعون لأهل الإسلام َويَجمع لهم أهلُ الإسلام ، قلت : الروم تعني ؟ قال نعم ، وتكون عند ذاكم القتال رِدَّة شديدة ، فيشترِط المسلمون شُرطة للموت لا ترجع إلاَّ غالبة ، فيقتتلون حتى يَحْجِز بينهم الليل ، فيَفيئْ هؤلاء وهؤلاء، كل غير غالب ، وتَفيئْ الشُّرطة ، ثم يَشْتَرِطْ المسلمون شُرطة للموت ، لا ترجع إلا غالبة ، فيقتتلون حتى يُمسوا ، فيَفيئْ هؤلاء وهؤلاء كل غير غالب ، وتَفْنَى الشُّرطة ، فإذا كان يوم الرابع ، نَهَدَ إليهم بَقيّةُ أهلِ الإسلام ، فيجعل الله الدَّبَرَةَ عليهم ، فيَقتُلون مَقْتَلَة ، قال : لا يُرى مثلها ، وإمّا قال : لم يُرَ مثلها حتى أن الطائر ليمُرُّ بجنباتهم فما يخلّفهم حتى يخرَّ مَيْتاً ، فيتعادّ بنو الأب ، كانوا مائة ، فلا يجدونه بقي منهم إلا الرجل الواحد ، فبأي غنيمة يُفرح ؟ أو أي ميراث يُقاسم ؟ فبينما هُمْ كذلك إذ سمعوا ببأس ، هو أكبر من ذلك ، فجاءهم الصِّرِّيخ ، إن الدّجّال قد خَلَفَهُمْ في ذراريهم ، فيَرْفِضون مافي أيديهم ، ويُقبلون ، فيُبعثون عشرة فوارس طليعة ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { إني لأعرف أسماءهم ، وأسماء آبائهم ، وألوان خيولهم ، همْ خيرُ فوارسٍ على ظهر الأرض يومئذٍ ، أو من خير فوارس على ظهر الأرض يومئذ } رواه عبد الله بن مسعود في صحيح مسلم
هلاّ نظرنا فيما يحدث الآن في شامنا العزيز ، وتأملنا هذا الموقف الجلل وتساءلنا : هل اقتربت الساعة إلى هذا الحد ؟
[/SIZE] هنادي محمد عبد المجيد
[email]hanadikhaliel@gmail.com[/email]


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *