وأوضح غندور في لقاء مع قادة الأجهزة الإعلامية أمس بالمؤتمر الوطني، أن خطاب الرئيس لم يكن محدداً له أمس الأول ، مشيراً إلى أن البلبة التي حصلت في الشارع العام والشائعات بتنحي الرئيس وحل البرلمان والحركة الإسلامية هي التي استعجلت الخطاب. لافتاً إلى أن بعض وسائل الإعلام وقعت في فخ الشائعات .
وأوضح أن الوثيقة التي طرحها الرئيس قدمت من غير آليات حوار مع القوى السياسية ، وقال: «لو قدمناها لرُفضت» ، وأشار إلى أن الحوار مع القوى السياسية سيكون داخل السودان، لكنه لفت إلى أن منبر الدوحة مفتوح للحركات المسلحة، والحوار حول المنطقتين سيكون في أديس أبابا، وزاد قائلاً: «لن نحاور الحركات المتمردة مجتمعة» .
وقال غندور: «ليس هناك ما يدعو لتشكيل حكومة قومية»، مشيراً إلى أن موعد الانتخابات محدد منذ العام 2014م .
من ناحيتها دعت القيادية بالوطني سامية أحمد محمد لتطوير الأجهزة العدلية وآليات مكافحة الفساد .
صحيفة الإنتباهة
ع.ش[/SIZE][/JUSTIFY]
