حينما وصل إلى بيت البتزا لم ينسى قبل هبوطه من سيارته أن ينثر رزازاً من العطر على جسمه مركزاً على راحه يديه وأصلح ياقة قميصه ومسح بمنديل ورقى حذائه ليلمع أكثر ثم هبط على صديقته وتحدثا طويلاً عن الأعمال وغيرة صديقتها (رزان) وسخافة دفعتهم (نزار) وقضى سحابة يومه فى ثرثرات من تلك الشاكلة ثم دعاها لتناول حجر (شيشة) على حواف حوض السباحة بالفندق الكبير وودعها بعد ذلك ، فى كل هذا لم ينسى صاحبنا أن يرسل كلما سنحت الفرصة هاتفاً نضالياً فى القروبات وبلغت به الحماسة أن زعم فى الخاص لأحد أصدقائه من الخارج أنه الأن فى صيوان عزاء الشهيد ! .
محمد حامد جمعة[/SIZE]
محمد حامد: دعاها لتناول حجر (شيشة) على حواف حوض السباحة بالفندق الكبير
