[JUSTIFY][SIZE=5]رأى رئيس حزب “المؤتمر السوداني” “إبراهيم الشيخ” أن منبر “الدوحة” عجز عن تقديم وصفة متكاملة لحل قضية دارفور بدليل وجود مجموعات قوية وفاعلة على الأرض خارج منبر الدوحة ومنبر التفاوض، داعياً إلى إسناد الملف لأعلى أجهزة الدولة، والبحث عن حل يستوعب كل الحركات المسلحة والتفاوض معها والكف عن خيار الحرب. وطالب “الشيخ” الحكومة بتقديم تنازلات (ضخمة) في قسمة الثروة والسلطة وعودة النازحين إلى قراهم. وحذر من إطالة الحرب في إقليم دارفور الأمر الذي أشار إلى أنه ربما يؤدي إلى عواقب وخيمة. وحدد “الشيخ” في حوار مع (المجهر)- يُُنشر بالداخل- مطلوبات “حزبه للحوار مع “المؤتمر الوطني”، فصلها في تجميد وإلغاء القوانين المقيدة للحريات والوقف الفوري للحرب وقبولها بالحكومة القومية الانتقالية، وفترة انتقالية محددة يتم فيها الانتقال من حكومة “المؤتمر الوطني “إلى حكومة “كل أهل السودان ـ بحسب تعبيره.
وندد رئيس المؤتمرالسوداني بسياسات الحكومة التي قال إنها سدت الآفاق أمام السودانيين ما دفع بهجرة واسعة للكفاءات السودانية إلى الخارج الأمر الذي أشار إلى أنه أفضى لتفريغ البلاد من الكوادر المهنية الرفيعة من الأطباء الخبراء والمهندسين الأكفاء.
صلاح حمد مضوي: صحيفة المجهر السياسي[/SIZE][/JUSTIFY]