وأضاف سليمان في حوار اجرته معه (الصيحة) أن الواقع الحالي المأزوم في جوانبه السياسية والأمنية والاقتصادية ما هو إلا نتاج لذلك الخطأ (وأن المخرج من كل ذلك لن يتأتى إلا عبر حوار وطني ينتهي إلى خلاصات إستراتيجية وطنية حقيقية)، وأشار إلى معارضته الصريحة لكثير من توجهات الدولة حتى إبان عمله العسكري بما في ذلك الاعتراض على اتفاقية نيفاشا والمعالجات الحكومية لقضية دارفور، وكشف عن تقدمه باستقالة احتجاجية منذ العام 1994 لكنها لم تُقبل على حد إفادته. نص الحوار في أعدادنا المقبلة[/SIZE]
الخرطوم: عبد الحميد عوض –الصيحة
