علمت «الإنتباهة» أن الورشة تهدف لإعداد قادة جدد بالجبهة الثورية، وأقرَّ قيادي بالجبهة الثورية ــ تحفَّظ عن ذكر اسمه ــ أن هناك تعتيماً إعلامياً على الأمر، وأشار إلى أنه بصدد ترك العمل العسكري والميداني والتفرغ للعمل السياسي، وأكد القيادي أن التعاون بين الجبهة وواشنطن سيشهد تقدماً خلال الفترة المقبلة.
وعلمت «الإنتباهة» من مصادرها، أن اختيار التوقيت الحالي للورشة ليس صدفة، وإنما بسبب التقارب الأخير بين الإسلاميين في الخرطوم الأمر الذي يثير قلق واشنطن، وأشارت المصادر إلى أن أمريكا تسعى لإعداد قيادات بديلة بالجبهة الثورية لا تنشيء أية علاقة بينها وبين التيارات الإسلامية في الخرطوم.
وأكدت ذات المصادر أن المبعوث الأمريكي للخرطوم يقف وراء الورشة لرفض الحكومة السودانية منحه تأشيرة دخول لأراضيها.
صحيفة الإنتباهة
ع.ش[/SIZE][/JUSTIFY]
