حاتم أرباب : أعظم سيدة سودانية .. شامة ام الشهداء الاربعة

[JUSTIFY][SIZE=5]يا حاجة شامة يا ام الشهداء الأربعة، دعينى أناديك يا أمي وانا لست من النشامة، نستميحك عذراً يا امى لقد ماتت فينا المروءة والشهامة؛ التي استشهد من دونها الشهداء واصبحنا خيال مأتم لا تهش منه حتى الطيور في الخلاء! يا أمي، قالوا قد أتوك بعد أن سمعوا النداء تلو النداء!! كم يوماً يا تري يا أمي نمتى في العراء؟ كم مرة نمتي بلا عشاء؟ انتي في السبعين يا امى ومن فى السودان فى عمر الأربعين او الخمسين او الستين ليس في جسمه داء؟ إن وجدت الطين لبناء مطبخك فكيف لك ان تجدى حق الدواء؟ وهل إفتقدتى أولادك فى ليلاً اشتد عليك المرض ولم تجدى من يناولك الدواء؟ عذراً يا أمي عن أسئلتي الحمقاء! من جادت بأربعة من ابنايها من أجل الوطن و هى محتسبة لله صابرة هل تشكو من قلة طعام وماء؟!! هل تشكو ان إفترشت الأرض ولتحفت بالسماء؟ لا.. والف لا ..يا ام العطاء. من الذي أعطي السودان مثلك، منذ ان نال السودان استقلاله بل منذ ان نال السودان اسمه؟ ربما كان هناك كثيرين مثلك لم نسمع بهم فى تاريخنا وظللنا نمجد من أقل منهم للسودان حبا و عطاء!.هيا يا بنى السودانى اخبروني من أعطي السودان اكثر من ام الشهداء؟ محمد احمد المهدى أعطي نفسه فداء للسودان وهى قدمت اربعة شهداء ! لو جادت بريطانية بأربعة من أبنايها فى سبيل بريطانيا لوضعت مرتبتها الاجتماعية بين الملكة ورئيس الوزراء، ولهرعت لها كل المنظمات الإنسانية تلتمس الدعم منها والثناء، لا أتحدث عن ثراء المال فالعظماء لا يبحثون عن ثراء. أتاك الرئيس يا امى زائراً.. لم يأتيك ليعطيك بل اتاك يلتمس العطاء. ولم تبخلى انت علية بذلك، يا كريمة يا ام الكرماء. علم كل الناس بأن الرئيس اتاكِ واعطى توجيهاته الى ديوان الزكاة، لكى يبنوا لك بيت ..! فشكر الناس الرئس!!!! حقاً هم اغبياء. لماذا ديوان الزكاة؟؟؟؟ ان اعتبروك ام شهيد فاين منظمة الشهداء؟ أن اعتبروك فقيرة او مسكينة او اكراماً للرئيس نسبوك الى اى بند من بنود من يستحقون الزكاة. فهل على أهوائهم توزع الزكاة ؟ كيف يعطوك ارض وبيتا وهناك آلاف من مستحقين الزكاة لا بيت ولا طعام ولا علاج ولا شى ؟ هل تنازلوا من حصتهم لك؟ اي نوع من الإهانة قد ارتكبوا؟ تجودي بأبنائك الاربعة من أجل عزة السودان فيتكرموا عليك بحق المساكين والضعفاء!!!!! فلننظر لمعنى العطاء وثواب العطاء فى قاموسهم لنري من اجزل عطاء ومن يستحق الثناء. انتي أم هم؟ بالأمس قرأت تصريح لنافع على نافع في صفحة أعمدة الصحف قيل انه ادل به إلى صحيفة حريات قال نافع: أن مصطفى إسماعيل جلب من المال للسودان (أكثر) من ثمن عربته ( 100 مرة) ان كان ثمن عربته مليار جنية سوداني فذلك يعنى انه ادخل اكثر من(100 مليار جنية سوداني) لخزينة الدولة، وذلك ما يعادل تقريباً نسبة 1% وان كان له شقة في برج النخل في دبي كما قال موسي هلال؛ أن كثيراً من أعضاء الحكومة لهم شقق هناك، أسعارها بين (5 مليون دولار و15 مليون دولار ) يعنى صاحب الشقة أبو خمسة مليون دولار قدم لخزينة الدولة( 500 مليون دولار) وابو شقة بي عشرة مليون انتج للسودان (مليار دولار) وأبو شقة (15 مليون دولار )انتج للسودان (مليار ونصف دولار) واضرب ثمن كل شىء من ممتلكاتهم في 100 لتحصل على الناتج الذي قدموه للسودان x100( سيارات أبنائهم وفللهم وعماراتهم ومزارعهم وباصاتهم ومزارعهم وشركاتهم وأرصدتهم في البنوك)=( 50 بئر بترول) بصراحة لقد اجحفنا في حقهم.. وأسئنا الظن بهم! وقلنا؛ من (ماهية) اصبحوا جبابرة!! وذالك لجهلنا لم نكن نعلم إنهم يعملوا بالإنتاج . فنقول لكم عذراً وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان قدمتم للوطن وأخذتم نصيبكم (اللهم صل وسلم على سيدنا محمد . هل لو قعد ابن إسماعيل فى بيته ليس مشرفا على امر من أمور الدولة هل كان وجد هذا الثراء) فبعد كل هذا هل قدموا للسودان أكثر من ما قدمت ام الأربعة شهداء؟ فنحن لا نسأل الناس بل نسأل السودان أرض بل نسأل السودان عزاً، بل نسأل السودان نيلا بل نسأل السودان تاريخاً. فالسودان يقول: أم الشهيد أعظم عطاء فإن لم تقبلوا بحكم السودان نحتكم الى (القرآن الكريم) من اعظم تضحية للوطن الذي يجود بفكره ومالة أو الذي يبذل نفسه رخيصة فداء للوطن؟ القرآن الكريم يقول المجاهدين بأنفسهم أعظم، فما بالكم ! لها أربعة شهداء (تخيلو عظمة ام الشهداء يوم القيامة لو كان كل شهيد يدخل (70 فرد) من أسرته الجنة وأتى أولادها الأربعة كل مطالب بان تكون امه أول السبعين….) هل مثل هذه المرأة العظيمة يتولى أمرها ديوان الزكاة؟ ؟؟؟ يا أماه لا تقولي لهم شكراً! فإن أعطوك ما أعطوك فإنهم بخلاء. كيف تشكري من خانوا دماء الشهداء! كيف تشكري من تبرعوا للمصرين الذين تظاهروا ضد حسنى فقتلهم لانهم خرجوا علي الحاكم. قد تبرع هؤلاء الذين دلوك علي ديوان الزكاة بمساحة( 10فدان) لأسر الموتي المصريين!! وتركوك انت تنامين في العراء! كيف تشكريهم وقد أعطوا (دريم لاند مساحتها اكبر من الساحة الخضراء) لمسئول مصري!! وتركوك لديوان الزكاة ! لا تشكريهم وقد تبرعوا للسفارة الألمانية بمساحة ارض سعرها مليارات، وتركوك تبنى بيديك الطاهرتين مطبخك بالجالوص! لا تشكريهم وقد منحوا السعودية 2 مليون فدان معفية من الرسوم والجمارك!! ربما كان كل هذا السخاء ثمن علاج لهم او دواء!! لا تشكريهم يا أمي. عفواً أمي من كلمة لا.. ولا ..ولا ..اعلم أن كلماتي هباءً فى الهواء! انت تشكرين الزائر والحرامى وكل الناس عندك سواء.. سامحينا وسامحيهم يا ام الشهداء الاوفياء.

النيلين – حاتم ارباب
ع.ش[/SIZE][/JUSTIFY]

Exit mobile version