من وضع « كبر » في مرمى نيران السكارى

وبعيداً عن هذه الأحداث فإن شمال دارفور تصدرت المشهد خلال الأسبوع الماضي بعد أن كانت أكثر أمناً و استقراراً، وهو تصعيد يقف خلفه لاعبون كبار بينهم موسى هلال المستشار بوزارة الحكم الاتحادي والموجود في منطقته (سرف عمرة) حيث رهن عودته إلى الخرطوم بإبعاد كبر من منصبه، فيما استغل مني أركو مناوي الوضع بالولاية وشن هجمات على عدة مدن منها منطقة الطويشة بغية تحقيق نصر معنوي ونهب مواد غذائية وبترولية من المدن. ونتج عن ذلك نزوح المئات من المواطنين من مناطقهم.
ويعد الأستاذ عثمان محمد يوسف كبر أحد أبرز الولاة في دارفور وحقق نجاحاً لافتاً في شمال دارفور.
ترعرع كبر وسط أسرة عرفت بالزهد والتعليم، فوالده برتاوي وأمه زيادية وترعرع في منطقة الطويشة بشمال دارفور، وهو من مواليد 1955، وكان بارعاً في إجادة رقصة (الكشوت)، وهي رقصة شعبية في شمال دارفور. وكان لديه موهبة إمتاع الآخرين ويمتلك صوتاً جهورياً.
واختار كبر مهنة التدريس في مدرسة الطويشة، وقد لمع نجمه في العام 1978 خلال زيارة لحاكم دارفور آنذاك لمنطقته ليدخل بعد ذلك الساحة السياسية.
في العام 2001 لعب كبر أدواراً حاسمة لجهة استقرار دارفور ليتم اختياره في عام 2003 والياً لولاية شمال دارفور عقب تعرض الفاشر لهجوم من قبل حركة مناوي، حيث كان يستهدف مطار الفاشر. وخلال مسيرته في الحكم الممتدة حتى الآن نجح كبر في إقناع لكثير من أبناء الولاية في الحركات المسلحة بالإنضمام إليه، وبرغم ذلك تعرض لحملات من خصومه لإبعاده عن منصبه.
وتقول بعض قيادات شمال دارفور إن ما تشهده الولاية هو نتاج لصراع بين كبر وخصومه خاصة موسى هلال الذي يطالب بإبعاده من منصب الوالي، وهو مطلب ظل يردده البعض.
إذ قال المسؤول السياسي بحركة تحرير السودان القيادة الجماعية سيف النصر التجاني هارون إن كبر جزء من الأزمة في الولاية، داعياً إلى تغيرات في مراكز صناعة القرار المحلي بالولاية وضخ دماء جديدة في أجهزة الحكم، وأرجع سيف النصر ما حدث إلى تعامل كبر مع بوادر الخلافات القبلية في مليط وكتم مما أدى إلى تطور الأحداث إلى عمليات كبيرة بواسطة المتمردين.. ويضيف سيف النصر أن قادة الحركات المتمردة يريدون أن تبقى شمال دارفور مشتعلة من أجل الكسب والحصول على الأموال من الخارج.
لكن من يطالبون بإزاهة كبر يدركون أن مثل هذه الخطوة ستغري آخرين بالمطالبة بإبعاد ولادة من مناصبهم، كما أن وجود كبر في منصبه سيعزز هيبة الدولة خاصة وأنه والٍ منتخب في العام 2010م.
تقرير: سلمى سليمان الأمين :صحيفة آخرلحظة[/SIZE][/JUSTIFY]







يعني هسي علاقة رقصة كبر بالرقصة الشعبية واجادته لها بخبر محاولة الاغتيال؟!؟! وبعدين شنو حكاية الرجل تربى في أسرة دينية؟!؟! ملاك يعني ولا شنو؟! ما الناس السارقة البلد دي ونهباها دارسين على يد الشيخ مايكل جاكسون ولا شنو!!!؟
هذا ارجوز مكانه خشبة المسرح وليس رئاسة الولاية كل مؤهلاته إجادة رقصة الكشوت الشعبية وإمتاع الآخرين وامتلاك صوت جهوري .
لشخص الباهت المعدوم الكرامة يستبعدة الجميع حتى العبيد … لايروا انة يستحق الاحترام والكرامة ، هناك اغنياء يذلون انفسهم وهناك فقراء يابون الا ان يعيشوا فى عزة وكرامة- عثمان محمد يوسف كبر والى شمال دافور وضيع ودنئ فى تصرفاتة وسلوكة ونشاتة غير صالحة فمعدنة خبيث وسلوكة الاخلاقى دون المستوى ذو منزلة وضيعة بين الناس وهو كالعالم الذى يقول ان الانسان كان قردا ثم تطور ليصبح انسان _ نعم هذا الرجل فقد قيم الدين والاصالة وعزة النفس والشرف – ومع ذلك الواجب التاكيد لرجل انحدر فية القيم والاخلاق وتفشى فية النفاق والذل والانكسار التأكيد على ان يكف ويقدم الاعتزارلشعب دافور بصورة عامة ولشعب شمال دافور بصورة خاصة كما يجب ان يحاكم على كل الجرائم التى اغترفها انتهى البيان