لافتاً النظر إلى أن الرؤية في أذهان الناس حول عملية الإصلاح متفاوتة وليست متطابقة، كاشفاً عن مشاركة (200) شخص في لجان إعداد وثيقة الإصلاح، مؤكداً أن الوثيقة شملت جملة من القضايا التي قال إنهم إذا عالجوها سيصلح الحال، منوهاً إلى ضرورة استصحاب الآخرين للاستفادة من تجاربهم، وقال «محتاجون أن نبني أطر تسمح بتدفق الآراء وأن نصلح المجال السياسي حتى يستوعب الآخرين في الصيغة السياسية عبر الحوار»، وزاد بدأنا بالأصعب وهو تغيير الأشخاص وتبقى الأسهل وهو تغيير السياسات.
صحيفة آخر لحظة
ت.إ[/JUSTIFY][/SIZE]
