وقال عدد كبير منهم إن الأسف الحقيقي يكمن في أن الدلوكة هي تراث سوداني قديم لا ينبغي أن يصل إلى تلك الدرجة من ” البرجوازية ” مضيفين أن الدلوكة كانت في السابق حقا لكل سوداني وأداة من أدوات فرحة الرئيسية وبدون مقابل ، لكنها اليوم “تعززت ” وصارت بعيدة كل العد عن تحقيق أحلامهم ورغباتهم ، وهاجم عدد منهم المطربات اللائي يتغنين بالدلوكة وفي مقدمتهن إنصاف مدني ، واصفين أسعار تعاقداتهن بـ ” الفلكية ” ومنادين بضرورة اتخاذ وقفة في هذا الجانب .
صحيفة السوداني
ت.إ
[/JUSTIFY][/SIZE]
