من جانبه، حمَّل الناطق الرسمي لمجلس شورى الرزيقات يونس فرح، حمَّل حكومة المركز مسؤولية الصراع الدائر بين كبر وموسى هلال، وعدم اتخاذها أية إجراءات جادة تجاه حل المشكلة، داعياً إلى ضرورة قيام المركز بخطوة جمع طرفي النزاع «كبر وهلال» في مكان واحد لحل النزاع بينهما، محذراً من انفجار الأوضاع بالولاية. ونفى تمرد موسى هلال، وكشف عن وجود تحركات من قبل الحركات المسلحة بغية تحريك موسى هلال باتجاه حمل السلاح ضد الحكومة، مقراً بأن ذلك سيُحدث انشقاقاً في الصف الحكومي. وطالب الدولة ببسط هيبتها وسلطتها وتنفيذ القانون في بعض المناطق التي تشهد خلافات. وأشار إلى أن توحيد القبائل والأحزاب في الداخل يضيِّق الخناق على الحركات المتمردة التي تراوغ فقط ولا تريد الحوار وليس لها هم في تحقيق مصلحة الإنسان الدارفوري.
صحيفة الإنتباهة
صلاح مختار
ع.ش[/SIZE]
