طالب قائد عسكري متقاعد الدكتور حسن عبد الله الترابي زعيم المؤتمر الشعبي بالإعتذار الفوري عن الاقوال المساندة لقرار المحكمة الجنائية التي بدرت منه والوقوف مع الفكر الوطني الجامع الموحد دعماً لمسيرة الوحدة والسلام وادراكاً لمخاطر الأمن الوطني القومي . وقال الفريق اول ركن محمد بشير سليمان نائب رئيس هيئة الاركان الناطق الرسمي بالقوات المسلحة السابق ان السياسة هي فن ومصالح وادراك لقضايا الدولة الكلية ، واضاف ان ما قاله الترابي غير مطلوب في شأن الامن القومي . وعن البيعة الاخيرة التي تلقاها رئيس الجمهورية من المتقاعدين العسكريين معانيها ودلالاتها . قال ان البيعة جاءت لرفع الضرر والاذى عن السودان داعياً الي تفعيل ادارة وقانون الاحتياطي لمجابهة مهددات البيئة الاقليمية والدولية حتى يشكل المتقاعدون احتياطياً للقوات المسلحة ، وقال الفريق اول محمد بشير في حوار ان مذكرة اوكامبو التي افضت لقرار المحكمة الجنائية قد اعطت الانقاذ بعداً سياسياً واستراتيجياً ، غير أنه اكد ان الحالة السودانية لازالت تحتاج الي معالجات ومطلوبات منها البعد الوطني القومي والبعد السياسي والاقتصادي والاجتماعي كما يتقدم ذلك ايجاد معالجة حقيقية لقضية دارفور . ودعا الفريق اول حركات دارفور للتخلص من العنصر الاجنبي قائلاً ان هذه الحركات لن تستطيع ان تحكم دارفور ولو جاءت معها كل دول الاستكبار . وفيما يتعلق بمستقبل اتفاق نيفاشا للسلام طالب كل احزاب حكومة الوحدة الوطنية الي السعي لتاكيد ان السودان الموحد هو الخيار الافضل للجنوب من السودان المنفصل ، وبحسب صحيفة آخر لحظة اضاف ان من اكبر مهددات الامن القومي السوداني هي جاذبية الوحدة التي لم تتحد لها المعايير حتى الآن .
نائب رئيس الأركان السابق يطالب الترابي بالإعتذار فوراً عن مساندة الجنائية
