وفي ذات الوقت لا تعادي المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية، وأن الصحف الأكثر هجوماً على الحزب الحاكم والدولة تقبع في مؤخرة القائمة!! وأثنى بروفيسور”غندور”على الأداء الصحافي والإعلامي وتعهد بالثبات والتمسك بالانفتاح والحريات وعدم التراجع عنه.
مصادر (عيون وآذان) كشفت عن اتجاه في قيادة الحزب الحاكم، لإيقاف (الدعم) الذي تحصل عليه بعض الصحف دون فائدة.
المجهر السياسي[/SIZE]
