ودعوني اقول إن قوى المعارضة التي لم يفتح الله عليها بأي طرح فكري يواكب التغيرات المجتمعية والنفسية التي طرأت على الانسان السوداني هي بالتأكيد تغرد خارج السرب وتخاطب اجيالاً من الذاكرة لان البني آدم السوداني موديل 4102م يختلف بكل تأكيد فكراً ونظرة وفهماً وتحملاً عن انسان 1946م أو حتى أنسان 1985م اللذان فجرا اثنتان من أروع ثورات الربيع العربي مستبقين بذلك الربيع التونسي والليبي والمصري بمعنى أن من يطالبون الجماهير بالخروج لانتفاضة شعبية لا يقدرون حجم العبء الذي يعيشه الشخص تحملاً لمسؤوليات تهد جبل.. وبالتالي سيفكر الف مرة قبل أن يلقي كل ذلك وراء ظهره.. للدخول في مجهول هو بكل المقاييس أسوأ من الحاضر.. عارفين ليه؟؟ لأنه إن فعل فلن يجد من يحكمه سوى ذات الوجوه التي أدمنت التحجر على رئاسة أحزاب لم تتطور حتى في هياكلها ومؤسساتها وانقسمت وتشرزمت إلى أحزاب (اوضه وصالة) ليست ذات تأثير ولا أثر.. ولا حتى قواعد وقاعدتها هي مضروب اثنين في اعضاء مكتبها القيادي!!
أقول وبكل صدق إن مجرد التفكير بالنسبة لي في هذا الواقع المأزوم يجعلني اشعر بالخوف من مستقبل يواجه هذا البلد الذي ظل ورغم الأعياء والضربات واقف على رجليه بقدرة قادر!!
[B]٭ كلمة عزيزة[/B]بعد اتصال طويل استهلك معظم رصيدي رد عليّ الموظف المسؤول عن بلاغات الكهرباء.. وأنا استفسره عن سبب انقطاع التيار لمدة ثلاث مرات خلال اليوم بأن السبب هو عطل في المحول وهو ذات العذر الذي ظللت اسمعه لمدة ثلاث سنوات ماضيات يعني هذا المحول «يبوظ» بذات الطريقة في ذات المواعيد دون ان يفتح الله على أحد بتبديله رحمة بنا من حرارة الصيف التي لا تطاق والغريبة انني عندما سألته عن موعد عودة التيار وكم سيستغرق من زمن لاصلاح المحول رد علي حيعود في أقرب فرصة!! وكل فرصة ومحولكم بخير!!
[B]
٭ كلمة أعز[/B]
لا زال سماسرة العملة يحتلون مواقعهم في شوارع الخرطوم بكل جرأة وقوة عين معقولة أن الجهات الأمنية ما قادرة عليهم أم أن وراءهم تماسيح كبار!!
صحيفة آخر لحظة
ت.إ[/JUSTIFY][/SIZE]
