تحرير مناطق استراتيجية من قبضة التمرد بالنيل الأزرق

[SIZE=5] أكد نائب والي ولاية النيل الأزرق بشير البطحاني هدوء الأحوال الأمنية واستقرار كل المحليات بالولاية، بسبب الانتصارات التي حققتها القوات المسلحة مع القوات النظامية الأخرى، وكشف عن تحرير منطقة ملكن والقردود التي قال إنها مناطق إستراتيجية بالنسبة للحركة الشعبية وتقع في محليتي التضامن وباو.

وقال البطحاني لـ «الإنتباهة» إن القوات المسلحة قامت بتأمين كل المناطق الزراعية التي تؤدي إلى زيادة المساحة المزروعة لهذا العام، بجانب تأمين المنطقة بصورة عامة. ووصف الانتصارات التي حققتها القوات المسلحة بأنها خطوة نحو تحرير بقية المناطق في الولاية، وأشار إلى أن المناطق المحتلة بواسطة الحركة الشعبية قطاع الشمال ضيقة وتكاد تكون محصورة في شريط حدودي مع دولة الجنوب ولا تتعدى أكثر من «3%».وكشف عن عودة أكثر من «10» آلاف من النازحين من معسكرات النزوح بدولة إثيوبيا نتيجة لاعتداءات قطاع الشمال على الولاية، ولفت إلى استعدادات الولاية لزراعة أكبر مساحة في موسم الخريف، وتوقع عودة المزيد من أسر النازحين خلال الفترة القادمة، خاصة في ظل دعوة رئيس الجمهورية للحوار الوطني والعفو العام عن جميع حاملي السلاح، وأوضح أن مساحات الحوار مفتوحة، والدعوة للحوار الوطني مدعاة لعودة جميع المتمردين للوطن.

صحيفة الإنتباهة[/SIZE]

Exit mobile version