الطاهر ساتي
ومع ذلك.. عزيز أنت يا بلدي ..!!

** أخى : الطاهر .. لم تكن فترة العزل والإبعاد التي مورست ضدنا فترة راحة مدفوعة الأجر كما أوهم البعض نفسه حتى يهرب من عذاب ضميره ، إنما كانت وقفة صريحة مع النفس لمراجعة الكثير، والحمدلله ها أنذا مع بداية مرحلة جديدة متجاوزا محطة مستشفى أبو عنجة وأنا أكثر نضجا وقوة، أسير فى كل الأماكن مرفوع الرأس بعد أن أديت جزءا من واجبي تجاه أهل وطني، ومهرت ذلك بمعاناة استمرت لأكثر من تسعة أشهر لم تسلم منها حتى أسرتي الصغيرة ..والحمد لله لست فى موضع اتهام ولا تحقيق من قبل اية جهة عدلية أومهنية في أية مسألة تمس الشرف المهني أوالأمانة المالية أو الكرامة الإنسانية ..ورغم فترة العزل والإقصاء القاسية ليس لى إلا أن أقول مؤمنا وصادقا : عزيز أنت يا بلدي ..!!
** ولا أملك غير أن أحييك أخي الطاهر، وأعتذر لك عن كل الأذى والرشاش الذى أصابك وأنت تمارس واجبك الملتزم بقضايا المواطن ،ومن خلال زاويتك أحيي الأخ د / كمال عبد القادر ، وكيل وزارة الصحة ، لموقفين في هذه القضية : أولا لموقفه فى إيقاف قرار نقلي المتسرع من المستشفى فى بداية القضية حتى قبل أن تبدأ لجنة تقصي الحقائق عملها، وثانيا عندما رفض توصية المجلس الاستشاري للصدرالمتحيزة بإبعاد كل الأطباء الذين قدموا المذكرة مع الإبقاء على الإدارة التى ثبت تقصيرها وإهمالها .. فله التحية وسيثبت له الزمن ان قراره ذاك كان للمصلحة العامة ولخير الوطن والمواطنين ..واشكر أخي الدكتور الهادي بخيت، مدير عام مستشفى الشعب التعليمي الذي رحب بي بشكل حضاري وحار، وقبل أن يسألني عن خطاب نقلي اعطاني فرصة اختيار الوحدة التى سارتاح للعمل بها ، و هو هنا يضع فارقا بينه وبين أولئك الذين يعتبرون مستشفيات الدولة ضيعا خاصة بهم .. فله الشكر ..والشكر الجزيل لكل زملائي الأطباء الذين تضامنوا معي في محنتي، ولا أنسى كذلك شكر كل قراء زاويتك الذين كتبوا متضامنين بالموقع الإلكتروني لصحيفتكم، ومنهم من مد لي يد المساعدة مقترحا ارسال أوراقي ليبحث لي عن عمل خارج السودان وهو الذي لايعرفني إلا من خلال زاويتك ، ولكن هكذا نبل وأخلاق أهل السودان ومعدنهم الأصيل ، لهم جميعا شكري وتقديري. وعلى العهد بأن يظل الوطن وأهله البسطاء فى حدقات العيون بإذن الله ..ودمتم ودام الوطن الحبيب بجميع أبنائه المخلصين.
د / حسن صديق الملك ، اختصاصي أمراض الصدر ، مستشفى الشعب التعليمي ..
** من إليكم : ..لا شكر على واجب ..فالشكر لله ثم لأصدقاء أعزاء هم القراء الذين دثروك بمواقفهم النبيلة داخل وخارج الوطن الحبيب ، وأشهد الله بأن بعضهم هاتف وأرسل طالبا سيرتك الذاتية وشهاداتك، ولكن القضية لم تكن البحث عن الوظيفة بقدرما كانت محاولة لإصلاح حال مائل ، ولذا يسعدنى ويسعدهم بأن يذهب امر هذا المرفق الى حيث الجهات المختصة ، عدلية كانت أو مهنية .. ومعك ننتظر النتائج بإذن الله .. واتمنى لك و للكل التوفيق في خدمة بلادنا بما يرضي الله ثم المواطن.
ساتي
إليكم – الصحافة الاثنين 19/01/2009 .العدد 5589 [/ALIGN]

اسعدنا كثيرا انصاف د. حسن وزملاءه وفى ذلك دليل بان الدنيا لسه بخيرها طالما فيها امثال د . كمال عبدالقادر ود . الهادى وامثالهم ينتظرون فقط امثالك استاذ ساتى وممن لا يخشون فى كشف الحقائق والمظالم لومة لائم ،،،،،، وعس وعسى ان تجد مظلمة مهندسى الشماليه بمقالك السابق الانصاف وليس لهم فحسب فالانصاف هنا للبلد ولاجل رقى البلد ،،، وكم كم انت عزيز يابلد . ولك تحياتى
ساتى والله من وانا لقيت مقالتك دى قلبى انشرح واتطمنيت انو السودان لسه بخير
وماالصورة البنسمعا عنو يلا قلمك
كتاباتك صادقه يا ساتي (احبك في الله)