كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

بالفيديو .. إزالة منزل مرضعة النبي وشجرة شق الصدر



شارك الموضوع :

واقعة مؤسفة تبين مدى الاستهانة بآثار النبي صلى الله عليه وآله وسلم والحفاظ عليها، قامت السلطات السعودية بإمارة مكة بهدم بقايا منزل السيدة حليمة السعدية مرضعة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في بادية بني سعد التي تربى فيها الحبيب في طفولته، وكذلك إزالة الشجرة التي يظن أن حادث شق صدر النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقع عندها، وذلك بدعوى أنها قد تكون ذريعة للشرك -على حد زعمهم.

ما قامت به السلطات السعودية أمر عجيب، ففي حين يتم هدم الأماكن التي تشرفت بوجود النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيها، تتم المحافظة على الكثير من الآثار الأخرى مثل حصن خيبر الذي بناه اليهود ويهتمون بترميم مثل هذه الآثار.

ومن العجيب أيضًا أن المتحدث الإعلامي لإمارة منطقة مكة المكرمة سلطان الدوسري قال في تصريحات صحفية إن أمير منطقة مكة وجه بإزالة 4 مواقع ببني سعد منها الشجر والحجر، واتهم المعتمرين الذين يزورون هذا المكان المبارك بأنهم يمارسون فيه “أمورًا شركية” على حد زعمه، مؤكدًا أنه تم دك هذه المواقع وإزالة كل ما يتم التبرك به.

هذا يجعلنا نتساءل أنصدق المتحدث الإعلامي لإمارة مكة أم نصدق سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الذي أقسم، وقال: {وَإِنِّي وَاللَّهِ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تُشْرِكوا بَعْدِي وَلَكِنْ أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنَافَسُوا فِيهَا}.

ماذا أبقينا لداعش والمتطرفين الذين يهدمون التراث الإسلامي والإنساني، فأنا لا أرى بأي حال من الأحوال أن يتم هدم هذه الأماكن الأثرية المباركة بمثل هذه الدعوات المتشددة، وكان الأولى أن يتم وضع ضوابط لزيارتها وإرشاد الناس إلى الطريقة الصحيحة للزيارة إذا ما وجدت مخالفات.

وللتأريخ والتوثيق، فإن منزل السيدة حليمة السعدية رضي الله عنها الذي أزيل يقع في قرية السيدة حليمة السعدية، وتسمى حاليًا بقرية “الدهاسين”، وهي التي تربى فيها النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وتضم منطقة بني سعد ما يزيد على 270 قرية من بينها قرية الشوحطة التي قامت على أنقاض قرية حليمة السعدية، وهناك ووقعت للنبي صلى الله عليه وآله وسلم حادثة شق الصدر، ولم يتبق من تلك القرية القديمة سوى أطلالها من حجارة الرضم التي تشير الروايات إلى أنها بقايا قرية حليمة السعدية، وتقع قرية الشوحطة إحدى قرى بني سعد التابعة لمحافظة ميسان على مسافة تقدر بحوالي 70 كم جنوب الطائف.

لمشاهدة الفيديو اضغط هنا

صحفة المواطن

شارك الموضوع :

3 التعليقات

      1. 1
        سودانى مغبووووون

        بكره يبنو فيها ابراج ذى مكه .. بزعم التطور والتطوير

        الرد
      2. 2
        ن ح م

        السؤال هو : هل يمكن أن تكون هذه الشجرة هى نفسها التي لها الآن حوالي ١٤٨٠ عاما ؟ هل يمكن أن تعمر شجرة من ذلك اليوم ، إلى يومنا هذا ؟
        هذه الشجرة مهما تكن ، فلا قدسية لها ، بل إذا جعل الناس منها مزارا فتجب إزالتها لأنها تكون صنما لا لزوم لها ، وتستحق الإزالة ! كما لا ينبغي للصحفيين أو الكتاب أن يجعلوا منها قضية دونما معترك !

        الرد
      3. 3
        الجقني

        النبي عليه الصلاة والسلام ترك فينا آثارا باقية إلى قيام الساعة، لا تهرم و لا تبلى بتعاقب الليل و النهار ولا بتعاقب الأجيال…
        كتاب الله و سنة رسوله صلى عليه وسلم…
        و كفى.

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *