كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

الشرطة تقتحم داخليات جامعة الخرطوم وتطالب الطلاب بالمغادرة



شارك الموضوع :

اقتحمت الشرطة الجامعية مجمع داخلية شمبات، ظهر أمس الخميس وطلبت من الطلاب مغادرة الداخلية، ولكنهم رفضوا مغادرتها وهددوا بمواجهة الشرطة، حال حاولت إخراجهم بالقوة.
وأبلغ أحد الطلاب (الجريدة)، أنه في حوالي الساعة الثالثة ظهراً، اقتحمت قوة من الشرطة الجامعية على ظهر عربتي (دفار)، واثنين (بوكس) يتبعان للسلطات الأمنية الداخلية، وطلبوا من الطلاب مغادرتها فوراً، فيما أكد الطلاب أنهم لن يستطيعوا مغادرة الداخلية الى ذويهم في الأقاليم، بسبب الارتفاع الكبير جداً في أسعار تذاكر السفر. مشيراً الى أن الشرطة هددتهم باستخدام القوة لإخراجهم من الداخلية، فيما تمسك الطلاب بالبقاء والدخول في مواجهة مع القوة الشرطية، التي تراجعت الى خارج الداخلية، وقامت بمحاصرتها. وتوقع الطالب أن يتم اقتحام الداخلية بالقوة، مع قطع الماء والكهرباء عنها. لافتاً الى أن الطلاب لن يستطيعوا جلب الإفطار وهم محاصرون .
وكانت قوات من الشرطة اقتحمت، الثلاثاء الماضي، داخليتي ابو دجانة والنيل الأبيض بجامعة الخرطوم وتم إخلائهما بالقوة بدون إنذار مسبق، بعد إعلان إدارة الجامعة إيقاف الدراسة خلال شهر رمضان.

الجريدة

شارك الموضوع :

5 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        Hafozee

        يا ناس الشرطه قتلوا الطلبه وارتاحو

        الرد
      2. 2
        سودانى مغبووووون

        اقطعو الكهرباء والموية .. ومبروك عليهم … السكن الجديد …
        قال التذاكر غالية .. اها ودايرين تسافرو على حساب منو … يا الخبوب >>
        ماعندك حق التذاكر اقعد اقرا جمب اهلك فى الاقاليم .. الجايبك الخرطوم شنو …

        الرد
        1. 2.1
          احمد

          ونجي بعدين نقول الجيل الجديد دا ماعندو وطنية… ياهو بسبب الكلام الزي دا.
          اذا مااحترمت الدولة التعليم من اساتذة وطلاب عاوزين نهضة على اي اساس؟ على الشحدة والمعونات؟

          الرد
      3. 3
        ساهر

        دى أخلاقيات الحكومة . الإنقاذ ضيعت الكثير من قيمنا واخلافياتنا

        الرد
      4. 4
        واضح وصريح

        ديل عايزين يقرو مجان ويسكنو مجان و يترحلو مجان… انتو احسن من بقية السودانيين بشنو؟؟ و كمان متمردين وحركات مسلحة و متعاونين مع الخواجات والاسرائيليين
        افصلوهم و ريحونا منهم

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.