كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

طلبت 50 مليون : أم تطلق إبنتها أثناء عقد الزواج


شارك الموضوع :

إنتهت قصة زواج سوداني أمام المأذون أثناء كتابته لـ قسيمة الزواج بعد خلاف مع والدة الزوجة الي طلبت ( صداق ) وقدره (50 ) مليون جنيه بالقديم ، وقعت احداث القصة بحي دار السلام بشرق النيل إذ تقدم مغترب سوداني بإحدى الدول العربية للزواج من فتاة تعرف عليها عبر أحد اصدقائه وتم الاتفاق على عقد القران بمشاركة اسرة الزوج ، وتدخلت والدة الفتاة لحظة كتابة قيمة الصداق بالوثيقة ، وطلبت ان يكون صداق إبنتها 50 مليون ، تــُدفع منها 15 كمقدم ، فيما تـُسجل 35 مليون مؤخر صدق ، ما اثار اسرة العريس ، ومزق وكيله وثيقة الزواج قبل إكتمالها ، وانتهي الزواج بإنتهاء مراسم قراءة الفاتحة فيما كانت العروس تتهيأ للزواج في الكوافير .

صحيفة حكايات

شارك الموضوع :

5 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1

        بالله ام العروس استفادت شنو – خلاص حتكون البنت دي بايرة الي ان تموت
        عجبني وكيل العريس
        هو اوكامبة تحدوه – والحصار تحدوه – ومزقت فواتير كثيرة بسبب الاستنزاف ما يمزقوا ورقة زواج
        الله يسامحك يا ام العروس – الظاهر كنتي فاكرة انو حتستثمري في بنتك
        وانتي ماعارفه العرس سترة – والزمن ده العندو بنت وجاها ولد الحلال يتمني تمشي اليوم قبل بكرة

        الرد
      2. 2

        ام العروس معاها حق
        والوكيل برضو معاه حق
        بس راحت فيها الموجودة بالكوفير والمتظرة كمان

        الرد
      3. 3

        وين ابو العروس.؟.. ولا ممكن كان شغال في المطبخ

        الرد
      4. 4

        أم العروس معها حق ، ويمكن حل المشكلة بالإتفاق ، ولكن كالعادة الوكيل دايماً يتعدى حدود وكالته ويتصرف من نفسه ، وإذا كان العريس جاد لوصل لحل مع والدة الفتاة الضحية لهذا الزوج الذي ليس له قرار في هذه الزيجة ، وأسأل الله لها الزوج الصالح 0

        الرد
      5. 5
        بابكر موسى ابكر إدريس

        اي صحيح وكيل الزوج استعجل، لان ربما تكون ام العروس مريضة إذ انه لا يناسب العقل كلامها هذا، و في الحقيقة الضحية هي العروس والتي عليه الأنتظار هتى يأتيها فارس آخر ، أما العريس فمشواره قصير هو البحث و سيجد من تعلم مكانة الزواج في الدين ، و ربما لان الاولى لا تناسبه لذا فرقهم الله في اول نقطة ليستبدله أفضل منها خلقآ و دينآ ، والله اعلم .

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.