تحقيقات وتقارير

السيسي يحشد المتظاهرين ضدّه بالخرطوم: السودان جزء من مصر

[SIZE=5]أثارت زيارة الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، القصيرة، التي لم تدم أكثر من ساعتين ونصف الساعة، إلى الخرطوم، يوم الجمعة، موجة تظاهرات منددة.
كما أثار تصريحٌ أدلى به حفيظة الاوساط السودانية، عندما قال إن مصر “لا تزال تعتبر أن السودان جزء من مصر”. وقد أثارت هذه العبارة المتظاهرين ضد السيسي، وتم التداول بها على صعيد واسع في مواقع التواصل الاجتماعي، ولاقت انتقادات كثيرة.

وتظاهر عدد من الاسلاميين السودانيين بالقرب من مطار الخرطوم ضد الزيارة، رافعين شعارات مناوئة للرجل، وأخرى مؤيدة للرئيس المصري المعزول، محمد مرسي، ومرددين شعارات “يسقط يسقط حكم العسكر”، قبل أن تتدخل الشرطة السودانية وتمنع المتظاهرين من الدخول إلى المطار.

والتقى السيسي الرئيس عمر البشير، ورشح عن لقائهما أنهما تداولا بشأن الوضع الامني في ليبيا والمناطق الحدودية المصرية ــ السودانية. واجتمع الرئيسان لقرابة الساعة، بحضور عدد من وزراء البلدين، من دون أن تكون هناك مباحثات ثنائية. وعلم “العربي الجديد” أن البشير أصرّ على عقد اللقاء في “بيت الضيافة”، أي القصر الرئاسي، الذي يلتقي فيه عادة الرؤساء، بينما كان السيسي ينوي لقاء البشير في المطار، ومن ثم العودة إلى القاهرة.

وكانت تصريحات الرئيسين مقتضبة، ومُنع الصحافيون من توجيه الأسئلة إليهما. وسعى السيسي إلى التأكيد على عودة المياه إلى مجاريها بين البلدين، بعد الازمة المكتومة التي شهدتها العلاقة البينية منذ الانقلاب على مرسي، واتهام القاهرة للخرطوم بدعم جماعة “الاخوان المسلمين”. “مصالحة” ظهرت معالمها من خلال انتقال الرئيسين إلى “بيت الضيافة” في عربة واحدة، في إجراء يُعدُّ الاول من نوعه، إذ درجت العادة على انتقال الرئيس الزائر بعربة منفصلة.

وشدد البشير، الذي ظهر متعباً بشكل كبير، على أن زيارة السيسي “تصب في مصلحة تنمية العلاقات بين البلدين”، واشار إلى أنها تطرقت “إلى عدد من القضايا، التي تتطلب التعزيز، والتطوير لمصلحة الشعبين”. ورحّب البشير بإعادة العضوية إلى مصر في الاتحاد الافريقي، ووصف الزيارة بأنها “انطلاقة جديدة لعلاقات البلدين”.

ولم تكن زيارة السيسي معلناً عنها مسبقاً، ولا مخططاً لها، وجاءت بعد اجتماع تم، امس الخميس، بين السيسي ونائب رئيس الجمهورية السوداني، بكري حسن صالح، على هامش اجتماعات القمة الأفريقية.

الخرطوم ــ علوية مختار- العربي الجديد[/SIZE]

‫2 تعليقات

  1. في كسير تلج وزله وانبطااااح اكتر من كده .. السيسي لو عندو طريقه كان ركب الترابي زاااتو
    معاهو في العربيه .. مصري جبان معفن

  2. ***إفتكر الكلام وآضح وما عايزين لف ولا دوران …المصري بطبعه النتن والمعفن من زمن (الفراعنه) ومرورا بزمن (الوالي محمد علي باشا التركي الشركسي الألباني) وحتى زمن (الرئيس محمد نجيب وعبدالناصر والسادات) و (الرئيس حسني مبارك) و (الرئيس مرسي) (الرئيس السيسي) حاليا … ماذا تغير الخساسة والنذالة والنظرة الدونية والطمع والجشع هو هو …عبدالناصر احتل مثلث (حلايب وشلاتين) وطلع منه تمهيدا للسماح له ببناء السد العالي في منطقته الحالية وإغراق مدينة حلفا (وإلا كان مضطر يغرق مدينه اسوان وتخسر مصر كنوز فرعونية كثيره في المناطق الجنوبية لأسوان
    ***الرئيس / حسني مبارك ..احتل مثلث حلايب ..ومازالت حكومة الإغراق الوطني التي تحكم السودان بتفويض من المصريين تلبي رغباتهم وجشعهم وحقدهم ، وما نظرية الحريات الأربعة إلا تأكيدا لصدق كلامي وأزيدكم من الشعر بيت ..هدر الأراضي الزراعية في مصر بسبب المد السكاني بشريط النيل تسبب في فقدان مصر حوالي ثلاثة مليون فدان زراعي في العشرة سنوات الماضية ، وجاءت حكومة الوكالة السودانية بتعوبض المصريين حوالي (اربعة ملايين فدان زراعي بالسودان من أخصب الأراضي الزراعية وحسب إختيار المصريين جزء في الولاية الوسطى وجزء آخر بولاية النيل الأبيض ، والولاية الشمالية حوالي (مليون ومئتان وخمسون ألف فدان زراعي) ، ده غير الأراضي الصناعية وغير البهائم من الجمال والأبقار الحية والمزبوحة ، نظير كراكيب وخرابيط وحلويات فاسده وطحنية مضروبة
    ***وإن صدق حدثي فزيارة البشير التي صرح بها سفير السودان بمصر ماهي إلا إمتداد لسنوات الضياع والفقر والجهل والمرض ……………………………………………………………………………………………………………………
    ***تحدث الفريق /عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع والتي عبر بها قائد الانقلاب العسكري عن نيته وأهدافه خلال المؤتمر وكان من ضمن خطابه الذي قاله : ده أمر مايرضيش ربنا وألي مايرضيش ربنا إحنا حنبقى موجودين معاه بندعمه بنأيده
    ***لا تنسوا مقولته الشهيره أو دعائه الشهير .. ظروفنا صعبه يارب حضرتك تساعدنا