[JUSTIFY][SIZE=5]التعدي والتغول المتكرر من قبل المزارعين الأثيوبيين والمليشيات المسلحة على الأراضي السودانية المحاذية للولايات الشرقية المعروفة بـ«الشفتة» وترويعها المواطنين تحت قوة السلاح ليست بالقضية الجديدة، ويقال إن كل مزارع أثيوبي يملك مليشيا خاصة تحرس مشروعه وتتخصص في مضايقات للمزارعين السودانيين في المنطقة، فقد سبق وأن نفذت هذه المليشيات هجوماً على موكب والي ولاية القضارف السابق كرم الله عباس أثناء مروره بمنطقة أم دبلو على الحدود السودانية الأثيوبية، الامر الذي قاد الوالي لإطلاق تهديدات بأنه سيقطع علاقة ولايته بالدولة الاثيوبية وقيادته لحملة عسكرية لتحرير أراضي الفشقة دون الرجوع للسلطات المركزية بالخرطوم، كما هدد بتسليح القبائل السودانية لمواجهة عصابات الشفتة الاثيوبية. ولم يقف الامر عند هذا الحد فقد قام فصيل من المليشيات الاثيوبية بوضع علامات على مساحة «1500» فدان في منطقة ام دبلو تصدت لهم السلطات السودانية في محلية باسندة، حيث تم نزع العلامات ونشر تعزيزات عسكرية لحماية الأراضي من التغول، حيث تقدر الأراضي المحتلة التي تستغل حوالي «600 ألف فدان» منذ العام 1994م في باسندة و الفشقة الصغرى بينما تم الاعتداء على أراضي الفشقة الكبرى منذ السبعينيات. وبحسب مراقبين للوضع فإن الحدود شبه المفتوحة والتي تكثر فيها القرى ذات الكثافة السكانية العالية من الجانبين خاصة بعد توغل الاحباش حتى عمق «20» كيلو داخل الأراضي السودانية بعلم السلطات الاثيوبية، والتي تقوم بتوفير الدعم اللوجستي، والتسليح أسهم الى حد كبير في تكرار التعدي على المزارعين السودانيين خاصة في موسم الخريف وخروجهم للمشاريع، وكان السودان وأثيوبيا قد عقدا عدداً من الاتفاقيات لترسيم الحدود وقيام مشاريع مشتركة على مناطق الحدود لصالح سكان المناطق الحدودية من الطرفين، الامر الذي رفضته المعارضة الاثيوبية بمبرر أن الحكومة قد تخلت عن أراضي أثيوبية لصالح السودان، والشاهد على ذلك ان عملية ترسيم الحدود تسير ببطء، ما يؤثر سلباً في قفل هذا الملف لخصوصية العلاقة التي تجمع البلدين، وبرغم توصل اللجان الاتحادية المختلفة الى النقاط المتنازع حولها بين الطرفين، ووضع ملف ترسيم الحدود في مقدمتها الا انه لم يحظ بحيز التنفيذ وتعرض للإهمال، الامر الذي فتح الباب أمام الوفد الاثيوبي لنقض الاتفاقية وتكرار الاعتداء على المواطنين العزل، آخرها الاعتداء الذي راح ضحيته عشرة مواطنين جنوب القضارف في انتهاك واضح للأعراف والقوانين الدولية وكان المزارعون يقومون بتأمين مشاريعهم، تحرك على اثر ذلك الحادث اللجنتان السودانية والاثيوبية بغرض حل النزاع، وبحسب حديث لمزارعين متضررين فان الحكومة الاثيوبية تعمل على تحفيز المزارعين الاثيوبيين وتشجعهم للزراعة في الفشقة بتوفيرها لهم مدخلات الانتاج والخدمات، في ظل عدم تحريك الحكومة السودانية ساكن من ناحية الخدمات، فبرغم الامكانيات الهائلة الاقتصادية التي تتمتع بها لا يوجد بها ولو كبري واحد رغم ثورة الكباري التي طالت البلاد، فالمزارعون هناك لا يزالون يستخدمون المراكب والمعديات لعبور نهر عطبرة للوصول الى مشاريعهم الزراعية. وقد استطاعت سياسة التفاوض التي ظلت تنتهجها الدولة والقائمة على حل المنازعات الحدودية عبر التفاوض وبالطرق السلمية المحافظة لسنين طويلة على الحدود الشرقية دون حدوث مواجهات عسكرية تذكر، فقد جلس الطرفان على مر السنين للتفاوض دون تنفيذ فعلي للنقاط التي تم التوصل اليها وبحسب رأي المحلل السياسي د.الفاتح محجوب فان الحدود الاثيوبية ظلت على الدوام مناطق تتواجد بها عصابات الشفتة والتي استطاعت في وقت ما منع المزارعين من الوصول الى مشاريعهم الزراعية في مناطق الفشقة وما جاورها وممارسة القتل والنهب، وقال برغم بشاعة الحدث الاخير إلا أنه ليس بالجديد بل سبق وان تكرر وأن كان بدرجة اقل مؤكداً ان القضية تحتاج الى قرار إستراتيجي للمحافظة على التعاون السياسي والأمني بين الدولتين، وقال إنه لن يكون له انعكاساته على البلدين، ولكن يجب على السودان تفعيل نشر القوات المشتركة بين البلدين، بما يكفي الحدود وقال إن عصابات الشفتة يمكن تفاديها بالتنسيق بين الدولتين حتى نضمن عدم تكرار مثل هذه الحوادث مضيفاً ضرورة إصرار الحكومة السودانية على القبض على المجرمين وتقديمهم بشكل عادل للمحاكمة، وقال ان التهاون في دماء السودانيين هو الذي قاد الى الوضع الراهن وحتى يعلم الآخرون أن الدم السوداني ليس بالرخيص، وهو أكبر اخطاء الدبلوماسية السودانية واضاف د.الفاتح أن معظم الحدود السودانية الاثيوبية تم ترسيمها على ارض الواقع، وان المناطق التي بها خلاف اصبحت محدودة مشيراً الى عدم وجود موانع لتنسيق بين الدولتين لمنع عصابات الشفتة لا سيما وان البلاد مقبلة على الموسم الزراعي، وقال إن مئات الآلاف من الأراضي الزراعية قد لا تزرع إذا استمرت العصابات في القتل والنهب، وقال ان العلاقات السودانية الاثيوبية في افضل ايامها لحاجة الاخيرة للسودان في قضية سد النهضة.
برغم اعتراف الحكومة الأثيوبية بسودانية الفشقة إلا أن الملف ظل في طي النسيان ولم يراوح ملف ترسيم الحدود بين البلدين مكانه، الامر الذي يتطلب التدخل السريع من قبل الدولة لحسم العصابات لضمان سلامة الموسم الزراعي وسلامة المواطن السوداني.
صحيفة الإنتباهة
منى النور
ع.ش[/SIZE][/JUSTIFY]
[SIZE=6][SIZE=6]اين قوات الدعم السريع ؟ دا هو يوما ودى مهمتها الخاصة تأديب كل من يخرج على القانون والادب اين انت يا سعادة العميد حميدتى نحنا في انتظاركم او سلحونا [/SIZE][/SIZE]
[FONT=Arial][SIZE=7][B][COLOR=#FFFF00]
هوووووي سيادة الرئيس.. كل من عليها فان… بكرة بتموت وبتخلي الوالي في الشرقية رأسه مقطوع .. بكرة بيخلص سد النهضة والله تاني جكس الحبش ما بتلقاه لا شغالة ولا “شغالة”.. والموية بتكتر وعاوزين يزرعوا.. بكرة زراعتهم بتدخل كوبر[/COLOR][/B][/SIZE][/FONT]
السودانيين اكثر شعوب الارض جهلا بحدود بلاده وجغرافيتو وكمان تاريخو والسودانيين ديل كأنهم محوطين ولا مسحورين ولا مكتوبيين من الحبش ديل الحبش متمسكنيين دائماً لكن ناهبين السودان نهب من زمان وحتي الان من قتل ملكهم علي يد المهديه عندما نوي غزو امدرمان الاحباش غيرو استراتيجيتهم عندما عرفو ضعف السوداني تجاه النساء والبيره واليومين ديل الدولار اشترو السودان وباعوه والسوداني ما جايب خبر الحبش سرقو بني شنقول أرضا وشعباً ودهبا والسودانيين في عباطتهم فاكريين في بني شنقول اثنين واحد حبشي واحد سوداني لا يا ناس بني شنقول واحد وتحت احتلال الاحباش من 1902 وحتي الان والآن بانيين عليه سد النهضه وبمباركة السودان من البشير للمهدي للميرغني وحتي الحزب الشيوعي لأنهم ببساطه ماعارفين جغرافية السودان ولا حدوده ولاتاريخو كل واحد السودان يعرف فلسطين والدوحه وجده اكثر من سنار والحبش ينهبو في السودان ولسع الان حصلوكم في الخرطوم صدرو ليكم ملايين من شبابهم العاطليين عشان بكره تلقو جيش في كل باب منكم الاحباش اكثر شعوب الارض حقدا علي السودان ما تعرف ذلك بعد تعيش معهم وكل واحد فيهم بيفتكر انو الخرطوم هو الهدف من منليك وحتي دسالين الفشقه بالنسبه لهم مبلوعه من زمان زيما بلعو بني شنقول قمبيلا والآن الجنوب كله عصيرو كله بصب في برميلهم حتجدو نفسكم في يوم من الأيام بلا مويه تشربوها ولا ارض تزرعها 90 مليون جنبك تسعين مليون شمالك انتبهو وأعزو السودان لان السودان اتوجد بالدم والدموع واتركو الغفله والمجامله
ابسط حاجه هو تسليح المواطنين ،، حسني تمكن من غزو حلايب ، افورقي تمكن من غزو همشكوريب ، زيناوي غزا الفشقه ، كينيا احتلت مثلث لامي ،موسفيني غزا السودان لغايه الميل أربعين. ، ادريس ديبي غزا امدرمان بدعمه لإبراهيم خليل ، هولاء هم الرجال يستطيعون غزو بلدان اخرى ، و الجبناء امثال البشير يقولون و لا يفعلون ،، ما هي الدوله التي تمكن البشير من غزوها خلال 25 عام ؟ البشير غير قادر على غزو اي بلد في العالم و ليست لديه طموحات لتوسيع حكمه كما يفعل رؤساء العالم ، حيث كل دوله لديها أطماع في الدوله الاخرى و أطماع البشير هي قتل مواطنيه و إذلال هم ، نقول للبشير انت غير قادر للحفاظ على أراضي البلاد يجب ان تتنحى فورا و تجريدك من رتبه العسكريه الى رتبه جندي ، الغريب ان لقبه أسد افريقيا ، و هو لا يصلح لي لقب خرتيت اجبن الحيوانات