ولم يتوقف الاستهداف الظاهر والخفي للإسلام عند النقاط التي أشرت لها مسبقاً إنما امتد إلي أبعد من ذلك بكثير وجربوا في إطاره كل الأساليب والطرق الممكنة وغير الممكنة مثلا استهداف الإسلام في شبابه وكما تعلمون فإن الشباب هم وقود المستقبل وتلتمس ذلك بجلاء في حال أنك طالعت المواقع الاسفيرية الغربية المنشئة خصيصاً للشرق الأوسط والدول الإسلامية الناطقة باللغة العربية غيرها من المواقع التي تجد بعضاً من المساعدة من البعض من أبناء جلدتنا ( المغرور ) بهم من الناحية الفكرية والثقافية ضد الإسلام وبالتالي ينجرفون وراء الأفكار والثقافات الغربية القائدة لهم نحو الهاوية ويعمدون إلي عدم السقوط وحدهم بل يجرجرون معهم أمما عربية وإسلامية تحت غطاء ( الإرهاب ) الذي ورثه الغرب جيل تلو الآخر بخوف وفزع وهلع حدا بهم يضمرون الشر للإسلام والمسلمين رغماً عن المحاولات اليأسة من بعض الدول الغربية بزعامة أمريكا لإخفاء حقدهم وحسدهم وكراهيتهم إلي أن أظهروا وجههم السافر بوصم الإسلام والمسلمين بالإرهاب لكي يجدون فرصة لجعل الإسلام عدواً لهم بدلاً من الشيوعية التي انتهت وكل ذلك يتم تحت شعار محاربة الأصولية الإسلامية.
وعليه أصبحت كلمة ( أرهاب ) تستخدم بشكل شبه يومي عبر الوسائل الإعلامية الغربية التي انجرفت وراءها بعضاً من الإعلاميات العربية فأصبحت الكلمة رائجة في كل المحافل السياسية والاقتصادية والثقافية بهدف تضيق الخناق والتأثير علي الرأي العام لتأكيد أن الإسلام يعتبر الإرهاب الكلمة التي ادخلها في قاموسنا العربي والإسلامي اليهود وذلك في ظل الحرب التي يشنونها علي فلسطين المحتلة و بشهادة باترتك سيل حيث قال : ( ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﺘﻤﺮﺩ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﻣﻦ 1939-1936 ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟـ (ﺳﺘﻴﺮﻥ ﺟﺎﻧﺞ) ﺃﻭﻝ ﻣﻦ ﺃﺩﺧﻞ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺗﻔﺠﻴﺮ ﺍﻟﻘﻨﺎﺑﻞ ﻓﻲ ﺍﻷﺗﻮﺑﻴﺴﺎﺕ ﻭﻓﻲ ﺍﻷﺳﻮﺍﻕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ . ﻭﻣﻨﻈﻤﺔ ﺍﻷﺭﺟﻮﻥ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩﻳﺔ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﻭﻫﻲ ﻓﻜﺮﺓ ﻣﺜﻴﺮ ﺍﻟﻔﺘﻦ ﺭﻭﺳﻲ ﺍﻟﻤﻮﻟﺪ ﻓﻼﺩﻳﻤﻴﺮ ﺟﺎﺑﻮﺗﻨﺴﻜﻲ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﺪﻋﻮ ﺇﻟﻰ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺑﺪﻭﻥ ﺧﺠﻞ ﺍﻟﺠﺪﺍﺭ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪﻱ ﺿﺪ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻹﻗﺎﻣﺔ ﺳﻴﺎﺩﺓ ﻳﻬﻮﺩﻳﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻓﻮﻕ ﺿﻔﺘﻲ ﻧﻬﺮ ﺍﻷﺭﺩﻥ ﻭﻫﻮ ﺟﺪﻭﻝ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺒﻨﺎﻩ ﺗﻼﻣﺬﺗﻪ ﺍﻟﻤﺨﻠﺼﻮﻥ ﺇﺳﺤﻕ ﺷﺎﻣﻴﺮ ﻭﻣﻨﺎﺣﻢ ﺑﻴﺠﻴﻦ).
فأصبحوا علي ذلك النحو يمارسون فعل الإجرام بما يتفوق كل التصورات كالذي حدث بالضبط في قضية السودانية المرتدة إبرار أو مريم يحي التي وجد فيها الغرب فرصة لاستهداف الإسلام في وضح النهار دون احترام لتشريعات الدين الإسلامي.
وتواصلت الحرب الغربية علي الإسلام وأهله في تلك البلدان ﺍﻟﻤﺰﻛﻮﻣﺔ ﺑﺎﻟﻌﻨﺼﺮﻳﺔ وهي تدعي عكس ما تظهر لذلك علينا إعادة النظر في الاستهداف الذي تتعرض له المرأة المسلمة ﻓﻴﻤﺎ ﺗﻘﺎﺩ ﻟﻪ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ بالتغريب والتنصير الذي شجعها عليه الإعلام الغربي.
الخرطوم : سراج النعيم[/SIZE]
