رأي ومقالات

سراج النعيم: من ظلم المرتدة السودانية إبرار أو مريم يحي؟

[SIZE=5]ظل الغرب يلعب دوراً كبيراً في خلق ﺍﻟﻜﺮﺍﻫﻴﺔ ضد الإسلام والمسلمين متفنناً في زرع بذور فتنتها داخل النفوس عامة والغرب بصورة خاصة وذلك من خلال زرع الألغام عبر وسائل الإعلام الغربي الذي أصبح منفتحاً علي العالم الإسلامي والعربي وذلك من وقع التطور الذي يشهده العالم بصورة عامة في ظل (العولمة) ووسائطها المختلفة الأمر الذي جعل الفضاء ملوثاً بالأفكار الخبيثة والأكاذيب المنتقاة بصورة غاية في الدقة الأمر الذي أذكي في الكثير من النفوس ما يرمي إليه الغرب من كراهية للإسلام وهي في الغالب الأعم تكون بدون أي أسباب يمكن الأخذ بها علي محمل الجد خاصة وأن الاتهامات التي تطالنا ما هي إلا اتهامات تهدف إلي مواصلة الحرب علي الإسلام والمسلمين في أشكال وقوالب متعددة.
ولم يتوقف الاستهداف الظاهر والخفي للإسلام عند النقاط التي أشرت لها مسبقاً إنما امتد إلي أبعد من ذلك بكثير وجربوا في إطاره كل الأساليب والطرق الممكنة وغير الممكنة مثلا استهداف الإسلام في شبابه وكما تعلمون فإن الشباب هم وقود المستقبل وتلتمس ذلك بجلاء في حال أنك طالعت المواقع الاسفيرية الغربية المنشئة خصيصاً للشرق الأوسط والدول الإسلامية الناطقة باللغة العربية غيرها من المواقع التي تجد بعضاً من المساعدة من البعض من أبناء جلدتنا ( المغرور ) بهم من الناحية الفكرية والثقافية ضد الإسلام وبالتالي ينجرفون وراء الأفكار والثقافات الغربية القائدة لهم نحو الهاوية ويعمدون إلي عدم السقوط وحدهم بل يجرجرون معهم أمما عربية وإسلامية تحت غطاء ( الإرهاب ) الذي ورثه الغرب جيل تلو الآخر بخوف وفزع وهلع حدا بهم يضمرون الشر للإسلام والمسلمين رغماً عن المحاولات اليأسة من بعض الدول الغربية بزعامة أمريكا لإخفاء حقدهم وحسدهم وكراهيتهم إلي أن أظهروا وجههم السافر بوصم الإسلام والمسلمين بالإرهاب لكي يجدون فرصة لجعل الإسلام عدواً لهم بدلاً من الشيوعية التي انتهت وكل ذلك يتم تحت شعار محاربة الأصولية الإسلامية.
وعليه أصبحت كلمة ( أرهاب ) تستخدم بشكل شبه يومي عبر الوسائل الإعلامية الغربية التي انجرفت وراءها بعضاً من الإعلاميات العربية فأصبحت الكلمة رائجة في كل المحافل السياسية والاقتصادية والثقافية بهدف تضيق الخناق والتأثير علي الرأي العام لتأكيد أن الإسلام يعتبر الإرهاب الكلمة التي ادخلها في قاموسنا العربي والإسلامي اليهود وذلك في ظل الحرب التي يشنونها علي فلسطين المحتلة و بشهادة باترتك سيل حيث قال : ( ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﺘﻤﺮﺩ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﻣﻦ 1939-1936 ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟـ (ﺳﺘﻴﺮﻥ ﺟﺎﻧﺞ) ﺃﻭﻝ ﻣﻦ ﺃﺩﺧﻞ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺗﻔﺠﻴﺮ ﺍﻟﻘﻨﺎﺑﻞ ﻓﻲ ﺍﻷﺗﻮﺑﻴﺴﺎﺕ ﻭﻓﻲ ﺍﻷﺳﻮﺍﻕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ . ﻭﻣﻨﻈﻤﺔ ﺍﻷﺭﺟﻮﻥ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩﻳﺔ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﻭﻫﻲ ﻓﻜﺮﺓ ﻣﺜﻴﺮ ﺍﻟﻔﺘﻦ ﺭﻭﺳﻲ ﺍﻟﻤﻮﻟﺪ ﻓﻼﺩﻳﻤﻴﺮ ﺟﺎﺑﻮﺗﻨﺴﻜﻲ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﺪﻋﻮ ﺇﻟﻰ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺑﺪﻭﻥ ﺧﺠﻞ ﺍﻟﺠﺪﺍﺭ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪﻱ ﺿﺪ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻹﻗﺎﻣﺔ ﺳﻴﺎﺩﺓ ﻳﻬﻮﺩﻳﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻓﻮﻕ ﺿﻔﺘﻲ ﻧﻬﺮ ﺍﻷﺭﺩﻥ ﻭﻫﻮ ﺟﺪﻭﻝ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺒﻨﺎﻩ ﺗﻼﻣﺬﺗﻪ ﺍﻟﻤﺨﻠﺼﻮﻥ ﺇﺳﺤﻕ ﺷﺎﻣﻴﺮ ﻭﻣﻨﺎﺣﻢ ﺑﻴﺠﻴﻦ).
فأصبحوا علي ذلك النحو يمارسون فعل الإجرام بما يتفوق كل التصورات كالذي حدث بالضبط في قضية السودانية المرتدة إبرار أو مريم يحي التي وجد فيها الغرب فرصة لاستهداف الإسلام في وضح النهار دون احترام لتشريعات الدين الإسلامي.
وتواصلت الحرب الغربية علي الإسلام وأهله في تلك البلدان ﺍﻟﻤﺰﻛﻮﻣﺔ ﺑﺎﻟﻌﻨﺼﺮﻳﺔ وهي تدعي عكس ما تظهر لذلك علينا إعادة النظر في الاستهداف الذي تتعرض له المرأة المسلمة ﻓﻴﻤﺎ ﺗﻘﺎﺩ ﻟﻪ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ بالتغريب والتنصير الذي شجعها عليه الإعلام الغربي.

الخرطوم : سراج النعيم[/SIZE]

‫7 تعليقات

  1. هسه مريم الدخلها في الكلام ده شنو؟ بعدين الكلام ده غريب عليك!!! دبتو من وين؟ ياخ خليك في شغلتك الزمان عرسوها وطلقوها والقصص دي…

  2. من ظلم المرتدة السودانية إبرار أو مريم يحي؟ قرات المقال اكثر من مرة ولم اجدا رابطا يربطني بالعنوان -يا انا مافهمت حاجه ويا المقال نزل بالغلط) ان شاء الله يكون انا ما فهمت حاجه عشان ما نظلم الراجل

  3. بالله تقرا الدراب ده تجيك فلايت فى لسانك !!!
    بالتوفيق لكفتة ندى القلعه

  4. هاهاهاهاهاهاهاهاهاها
    هاههاهاهاهاهاهاهاها
    سراج ياسراج والله ما عارف اقول شنو غير اقول ليك قطعت مصاريني من الضحك الله يجازيك!!!
    ;););)
    :):):)

    [SIZE=5]الاستاذ/ سراج النعيم [/SIZE]
    صحفي السودان الاول نتمني لك التقدم والفوز بمقعد وزير الاعلام السوداني
    لانك تستحقه.
    الي الامام سراج
    هاهاهاهاهاهاهاهاهاهاها
    هاهاهاهاهاهاهاهاهاهاها

  5. والله إنتوا البتدعوا للكراهيه والعنصريه الدينيه
    وكلامك كله مغلوط المسلمين العايشين في الغرب
    يتمتعون بالحريه الدينيه والمساجد تحظي بالإهتمام
    وكلهم مواطنين لافرق بينهم أمام القانون الكراهيه للإسلام
    سببها تصرفات المتأسلمين الغير سويه التي تسئ للإسلام
    مشكلتكم إنتوا كصحفيين إنطباعيين وماعندكم مهنيه ولا تخصص
    وأنتم السبب المباشر في تردي الذوق والأخلاق.