النيلين
ضياء الدين بلال

على بريد هؤلاء (….)!

[SIZE=5][JUSTIFY][CENTER][B] على بريد هؤلاء (….)! [/B][/CENTER]

رسالة شبه خاصة!
عزيزتي(….)
لن تجديني يوماً أقف في صف من يرغبون في إسقاط النظام عبر انهيار الدولة السودانية ، ولا مع الذين يريدون بناء نظام في الخرطوم يخدم مصالح آخرين !!
هذا هو خطي الاستراتيجي، العمل صحفياً على إصلاح مؤسسات الدولة لا انهيارها.
أحاول عبر عملي الصحفي في أجواء الاستقطاب الحاد أن ألتزم الموضوعية ما استطعت لذلك سبيلاً، أسهم مع كثيرين غيري عبر العمل الصحفي في تقويم سلوك الدولة وكشف مواطن الفساد بتوفير مزيد من الضوء .
ولو كنا بما نعمل نتماهى مع كل ما تفعله الحكومة لما احتاجت في يوم لتعيين رقيب أمني يتابع مواضيع الصحيفة قبل الذهاب إلى المطبعة أو مصادرتها من هناك أو منعنا من الصدور!
ولو كنا نطمع في ذهب الحكومة لكسرنا لها الثلج في صيفها القائظ!
ولو كنا نخشى سيفها ما أسهل الفدية!
لن تحاكمونا أنتم الواقفون على منصات الرغو، سيحاكمنا التاريخ بما نكتب لا بما تزعمون!!
مع تحياتي وسلامي للأسرة
ضياء
غير موفق!
التصريح المنسوب لعضو المذكرة الاصلاحية بالمؤتمر الوطني الدكتور/فضل الله أحمد عبد الله والذي جاء فيه أنهم لا يعترفون بمؤسسات الحزب، لم يكن موفقاً طالما أن كل أصحاب المذكرة ملتزمون بانتمائهم للحزب. عدم الاعتراف بمؤسسات الحزب ينفي ضمنياً شرعية الوجود فيه!!
(حليل محمد طه)
مرت الذكرى السابعة لرحيل شهيد الصحافة السودانية الاستاذ/ محمد طه محمد أحمد، مرت الذكرى دون احتفال أو مقالات عن الرجل، في هذه الايام تفتقد الساحة الصحفية قلم الراحل محمد طه ، لا أزال أذكر مقولة صديقنا الراحل المقيم نزار أحمد أيوب ونحن نقف للصلاة على جثمان الاستاذ/ محمد طه، قالها نزار:(بغض النظر عن هوية الفاعل.. الحقيقة المهمة، كما كثيرون حزينون على اغتيال محمد طه هنالك مستفيدون من غيابه، بسبب أن الرجل يملك ذاكرة عقابية قادرة دوماً على محاكمتهم في لحظات الصعود، وعند تبديل المواقف والتنكر للتاريخ)..!
انتباهة نزار كانت افكارها وشواهدها جائلة في رأسي دون أن استطيع ضبطها بهذا التركيز الذي يميز المرحوم نزار عن غيره..محمد طه كان يتمتع بذاكرة فوتوغرافية نادرة وبخاصية بحث غوغلية..يأتي الاسم عابراً فإذا بأدق المعلومات تخرج من ود جنقال تحوي تاريخ النشأة ومراحل التطور ولحظات السقوط والانكسار!
لك الرحمة والمغفرة أبو رماح وروعة والخميني والرنتيسي

(افتح الله ويستر الله)!
هيئة قيادة الحزب الاتحادي تقرر انسحاب وزراء الحزب من الحكومة، الوزراء يشاركون في أول اجتماع لمجلس الوزراء بعد القرار، قرار الهيئة يرفع إلى محمد عثمان الميرغني الذي غادر الى لندن بعد اشتعال الاحداث. وما بين القرار وحضور الاجتماع يتسع هامش المناورة ويفتح باب المساومة على مصراعيه (افتح الله ويستر الله)!
(عريان) في شارع الهواء!
في شارع الهواء جنوب الخرطوم يقطع رجل عار من اي شيء (مختل عقلياً) الطريق جيئة وذهاباً، يفعل ذلك كل يوم دون أن يجد من يستر عورته!
قلت لمن معي في العربة طالما توجد محاكم للنظام العام تقاضي على سقوط الطرح من رؤوس الفتيات وعلى ارتداء البناطيل، لماذا لا توجد مؤسسات أقل ما تفعله ستر العراة في الشارع العام؟!
[/JUSTIFY][/SIZE]

العين الثالثة – ضياء الدين بلال
صحيفة السوداني

1 تعليق

سودانى جد 2013/10/06 at 1:02 م

كلام عين العقل , بس البقنع الديك منووووو-الحكومه- وهى فى يدها ان تصلح ما افسدته دون الالتفات للمعارضه بكل اشكالها ولكنها تفعل بالضبط عكس ذلك
انا اتحدث عن الفقره الاولى

رد

اترك تعليقا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.