حوادث السـير في السعودية أحزان سودانية كبيرة

ونجد أن السعودية تحتل المرتبة الأولى بالنسبة لتعرض السودانيين لحوادث السير من بين نظيراتها الخليجية وهو ما يثير التساؤلات عن أسباب ذلك ويوضح بعض المشكلات المرورية التي تعاني منها السعودية من تنفيذ للقوانين، وأجمع الكثير من السودانيين الذين يقيمون في السعودية على أن هناك بعض الطرق التي تمثل عقبة حتى بالنسبة للسعوديين ويعتقد الكثيرون أن بها جن أو شياطين من كثرة الحوادث بها حتى أنه كتب في بداية تلك الطرق لافتات كبيرة من قبل السلطات كتب عليها استعذ من الشيطان الرجيم وهي معروفة لمعظم السودانيين مثل طريق الرياض الطائف وتسمى تلك المنطقة بالظلم وأيضاً منطقة الرضوان رغم أن هذا لا يستند لمنطق علمي.
حالات لحوادث سير في السعودية
كان يعتقد أمير محمد أحمد أنه قد سلك بداية الطريق نحو تحقيق أحلامه عندما حصل على عقد عمل في شركة النقل السعودية براتب مجزي فذهب للسعودية وهو يحمل الآمال الكبيرة في جمع مال يؤمن به مستقبله ومستقبل أولاده، خاصة أنه كان ينتظر مولوداً ثانياً لم يره ولن يراه لأنه توفي في حادث سير بعدما تصادمت العربة التي كان يقودها بشاحنة لشركة المراعي في جسر أبودوم في منطقة الطايق ليضيع حلم أسرة تكونت حديثاً تنتظرهم الكثير من المواجهات مع الحياة وما زالت تحاول الخروج من تلك الصدمة.
أما ماهر الذي حقق أمنية والدته في أداء فريضة العمرة بعدما ثبت رجليه في عمله في السعودية، وكان أول شي يريد انجازه بعدما وجد فرصة عمل هو إحضار أبويه لأداء العمرة فلم يوفق أبوه في إكمال إجراءات السفر وبعدما أدت أمه العمرة وهما عائدان لمكان عمله وسكنه في الرياض تعرضوا لحادث حركة مؤلم توفي هو على إثره وأصيبت أمه بإصابات بليغة فتبدلت فرحتها والسعادة الغامرة التي كانت تشعر بها وهي ترى ابنها الذي كبر وتحمل المسؤولية وهو جثة هامدة، لسلسلة من الأحزان.
الدكتور معز الذي يعمل في السعودية قال كنت أسمع عن الحوادث التي يتعرض لها السودانيون في السعودية ولكن كنت أظنها نوعاً من المبالغة ولم أخذها على محمل الجد إلا بعدما تم تحويلي لمستشفى في أحد الطرق السريعة فلم أصدق ما يحدث أمامي يكاد لا يخلو يوم من حادث يكون فيه سودانيون فتعرض السودانيين للحوادث بصورة شبه يومية حتى ظننت أني أعمل في مستشفى في السودان، ومن الحالات المأساوية أحد أبناء الشرق تعرض لحادث ودخل على إثره في غيبوبة منذ الحادث امتدت إلى أربعة عشر شهراً تم إجراء أكثر من تسع عمليات هذا غير الحالات للحوادث البسيطة.
أسباب تعرض السودانيين للحوادث
يجمع الكثير من المغتربين في أن هناك عدة أسباب تؤدي الى تعرض السودانيين للحوادث منها نوعية العمل في السعودية، فمعظمهم يعمل في مهن خدمية وهم بذلك يكونون معرضين للحوادث ونجد الكثير من السودانيين يعملون سائقين في مختلف القطاعات العامة والخاصة، وكذلك داخل البيوت هذا غير الذين يعملون في مهن أخرى مثل الطباخة والتدبير المنزلي وغيره، وهم بذلك يتعرضون للحوادث وهناك سبب آخر هو القيادة بتهور من قبل السعوديين الذين يمتلكون أفضل السيارات وأحدثها وتلك السيارات تتمتع بسرعة هائلة فيجعل قيادتها من قبل شباب متهور لا يجيد التصرف ومتهور ومستهتر شيء في غاية الخطورة.
القيادة لمسافات طويلة
القيادة لمسافات هي من الأسباب التي تعرض السودانيين لحوادث السير فمثلاً بعض السودانيين العاملين في السعودية يأتون للعمرة من الرياض قاطعين أكثر من ألف كيلو متر ومن الدمام أكثر من ألف وخمسمائة ومعهم أسرهم، وبعد أداء الفريضة في جو مزدحم وفيه الكثير من الإرهاق البدني يرجع هؤلاء لأماكنهم وهنا تكمن الخطورة لان مثل تلك المسافة لابد من حصول هفوة أثناء القيادة وتكون نتيجتها كارثية لان معظم الأسر السودانية المقيمين يسيرون بسياراتهم وكثير منهم تحصل لهم حوادث ويفقد أحد أفرادها، والكثير من النماذج التي يتوفى فيها فرد من العائلة نتيجة لنوم السائق أوانفجار الإطار الأمامي وخاصة أن النوعية التي تستخدم لا تلائم السفر الطويل.[/SIZE][/JUSTIFY]
الانتباهة -صديق علي
ي.ع







نعم نسبة الحوادث كثيرة ولكن ليس هذا يتوقف علي السودانيين وحدهم والموت لكل احد له اجل .ماتدري نفس باي ارض تموت
والسودانيين يسعون لامتلاك السيارات اكثر من الجنسيات الاخري ويعيشون حياتهم هنا ولايسعون للتحويش
وماذ تقول عن الطرق التي تسمى في السودان بطريق الموت كطريق مدني الخرطوم وطريق التحدي وطريق جبل اوليا