وإنهالت عليه مئات التهاني من معارفه وأصدقائه فرحين بجمع شمل الأسرة بعد غيبة ، في حين إنتقد البعض لجوئه إلى سويسرا قائلين : ( والله حرام عليك ياشيخ تجيب بناتك ديل اوربا والله والله العظيم انا العنقالي ده لو كنته مكانك مااجيب اهلي هنا لو ادوني قصور شيوخ آخر زمن ) وأردف آخر ( شتان ما بين الكودة الذي رأيناه ونحن صغار يؤم المصلين ويوعظهم في صلاة الجمعة في داخل ذاك المسجد الصغير بخرطوم 3 و ما بين من رأيته في السنين الاخيرة وهو يجري متلهفا بين ايادي الساسة المتسخة بكل قبح ليحل به المطاف ملتحفا سماء الغرب بدل ان يلجأ لربه كما كان يدعو من يؤمهم من قبل وختم قائلاً : نهاية مؤلمة )
وكانت السلطات السودانية قد سمحت لأسرة المعارض السوداني الكودة اللحاق به ، بعد حصولهم على تأشيرة دخول لبلد اللجوء الذي إختاره .
سوداناس
[/SIZE] [IMG]http://www.sudanas.com/wp-content/uploads/2014/09/%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%B31.png[/IMG]