منوعات
تفاصيل زواج الطفلة (أشجان) ومخاض عسير لـ (إشتياق)

إشتياق.. مأساة المخاض
عقد مركز سيما لتدريب وحماية حقوق المرأة والطفل، شمعة مؤتمراً نوعياً، بمقر المجلس القومي لرعاية الطفولة والأمومة، واستضاف الطفلتان (أشجان) و(إشتياق)، بعد أن قضت المحاكم ببطلان (تزويجهما) وكان ذلك في سياق الاحتفال بيوم الطفل العالمي الذي جاء تحت شعار: (معاً من أجل انهاء العنف ضد الطفلات).
وقالت والدة الطفلة إشتياق: أن ابنتها التي عانت من مشكلات صحية لا أول لها ولا آخر في الحمل والولادة، وأصيبت بتشنجات كادت تؤدي بحياتها ما أدخلها في نوبة غيبوبة استمرت (17) يوماً متواصلة، بجانب عذابها الروحي الذي استدعى خضوعها لجسات علاج نفساني لدى المختصين. وأضافت: (طفلتي إشتياق، فشلت في إرضاع طفلتها (أمل)، لأنها تعتقد بأن رضيعتها ستعضّها في ثديها)!
وتداركت الأم الكبيرة مأساتها وقالت: (إشتياق بتّي عايزة تكمل تعليمها وتصل أعلى المناصب)، لكنها لم تبرر كيف تم زواج صغيرتها، أمّا الطفلة أشجان، وهي أيضاً في الثامنة من عمرها، تمّ إبطال (تزويجها) وهي في الخامسة من عمرها لرجل أربعيني، بقرار قضائي، لأن الزوج.. (تراجع عن الاتفاق الذي أبرم بينه وبين عائلتها والذي يقضي بتسليمها إليه عند بلوغها 15 سنة)! ربما للدفاع عن (مظلمتها) المتراكمة، رأت أشجان أن تدرس المحاماة في مقبل أيامها الخضراء، أو كما قالت.
مطالبة بالتجريم
من جهتها دعت مديرة (مركز سيما)، أ. ناهد جبر الله، لاطلاق حملة (واضحة ومحددة) للقضاء على زواج القاصرات. وأشارت إلى أن الأمر لا يحتمل (المماطلة) من المشرعّين القانونيين، ورأت أن الحل لا يقتصر على رفع سن الزواج، بل المضي قدماً في تجريم زواج الطفلات، ولفتت إلى عدم وجود أية عقوبات قانونية تطال المأذون والأب والزوج وأطراف الزواج كافة.
ونوّهت ناهد، إلى ما أسمته بـ (التهيّب) الذي يلازم فتح باب النقاش حول زواج القاصرات، وألقت باللوم على ما رأته (تقصيراً من الدولة والمجتمع ومنظمات المجتمع المدني)، وأكدت على خصوصية ضحايا العنف، وقالت: (نحن لا نستبيح كشف المعلومات وصور الضحايا، وقرار عرض الصور جاء وفقاً لتوصية من الاختصاصيين النفسانيين والاجتماعيين والنشطاء القانونيين، والقضية لا تحمل أية وصمة اجتماعية تجاه الضحايا، وقرارنا بنشر الصور لا يهدف للمتاجرة والشهرة، بل حماية لطفلات أخريات، قد يرميهن حظهن العاثر في ذات المصير).
توعية المجتمع
من جانبها طالبت رئيس لجنة مكافحة العنف ضد المرأة والطفل د. عطيات مصطفى، بتطبيق المواد القانونية بقانون الطفل، وتوعية المجتمعات بمثل هذه القضايا، مؤكدة على دور الإعلام والتعليم في التوعية بالقضايا ذات الصلة، مشيرة إلى أن قضية الطفلة (إشتياق)، دليل على الجهل المتفشي في بعض المجتمعات، داعية للتوسع في تعليم البنات، مؤكدة على أهمية تحديد سن الزواج، لافتة لحاجة القوانين المحلية للدراسة والموائمة مع القوانين الدولية التي صادق عليها السودان. وشددت د. عطيات، على رفع المستوى الاقتصادي للأسر، وقالت ان الفقر يشكل واحدة من دوافع زواج الطفلات.
في السياق أشارت محامي الدفاع في قضية الطفلة أشجان المحامية إيمان المك، على تعدد حالات زواج القاصرات، غير أنها لا تصل للمنافذ القانونية. وأضافت: (لا يمكن تطوير القانون، دون الارتقاء بوعي المجتمع، ولا توجد في القانون سابقة واحدة يستند إليها عن زواج القاصرات).
صحيفة الانتباهة[/SIZE][/JUSTIFY]







قبل ما نسن قانون لحماية الأطفال ونحدد سن للزواج الأهم تتضافر الجهود للتوعية والارشاد المجتمع فكم قانون تم وضعه وتم التحايل عليه يعني حيسلم هذا القانون من التلاعب والاحتيال والله يا الشعب السودان القصة كبيرة وما هينة لازم التغيير يكون على مستوى البسطاء وغير المتعلمين والارياف ومن أدني مستوى ولا الا قانونكم يبني عليه العنكبوت في الرفوف…زي غيره
و الله حيرتونا . . السيدة عائشة أمنا رضي الله عنها و أرضاها زوجة النبي صلى الله عليه و سلم . . زوجت و عمرها ست سنوات !!! و دخل بها و عمرها تسع سنين !! فهل نسمع كلام الخواجات أم نصدق رسولنا صلى الله عليه و سلم . . و الشئ الغريب أنها أنجبت !! كيف تنجب من لم تبلغ الحلم . . ؤالطفلة إذا بلغت الحلم لا يطلق عليها طفلة هذه فتاة أو قل أمرأة كاملة . . طالما حملت و ولدت معناه أنها صارت إمرأة و لو عمره خمس سنين . . فاسألوا أخل الذكر . .