جدل بمواقع التواصل حول فتوى د . يوسف الكودة بجواز العادة السرية إذا خاف الزنا !!

هذا وقد لاقت فتوى الكودة بمواقع التواصل الإجتماعي جدلاً واسعاً حيث علق عبدالله الشريف قائلاً ( ابن تيميه قال ان الاصل فى العادة السرية هو التحريم ويجب التوبة لكنه عاد وروى عن بعض الصحابة والتابعين اعتقدوا اباحتها عند الضروره خشية (الزنا او المرض ) اما اذا كانت ممارسة العادة السرية بدون ضروره فانها محرمة ) وأضاف ( فبالقرآن الكريم والسنة المطهرة استدل العلماء على تحريم الاستمناء فيجب على المسلم حفظ فرجه ولا سبيل لتصريف الشهوة إلا بالزواج، وهذا ما أرشد إليه الرسول صلى الله عليه وسلم، فمن أراد غير ذلك كان معتدياً كما في الآية الكريمة، ولا كلام لأحد بعد كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم، وكل يؤخذ من قوله ويترك إلا المعصوم صلى الله عليه وسلم.
وأردف الشريف القول بتحريم الاستمناء ذهب إليه جمهور أهل العلم من الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة، وقد استدل هؤلاء العلماء الذين لا يحصون كثرة بقوله تعالى: ( والذين هم لفروجهم حافظون*إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين*فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون ) وقد سار على القول بالتحريم والاستدلال بهذه الآية المباركة جمع من علماء العصر كالشيخ محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله، والشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله .
وعاد الكودة ليرد على مجادليه ( هذه فتوي ليست ملزمة لأحد والفقه لا يناقش هكذا هذا ليس رأيا سياسيا حتي نشتم فيه علماء أمثال شيخ الاسلام ابن تيمية ) مضيفاً : الخطورة ليست في فتوي خطا من عالم جليل مثل ابن تيمية وانما المصيبة والذنب الأعظم ان يتطاول أناس عاديين ويقولوا في الفقه وهم ليسوا بفقهاء لان الفتوي بغير علم تلقي بصاحبها في النار اجرؤكم فتيا اجرؤكم علي النار ( على حد قوله ) .
[URL=http://www.sudanas.com/p=48516] سوداناس[/URL] [/SIZE]







هذه هين السؤال الاهم الاطفال الذين يأتون من الاستمناء او العادة السرية مثل اطفال الانابيب فقد شاهدت في مركز التخصيب الاصطناعي ان الرجل عندما تنوم زوجته لاخذ البويضة يعطي انبوب لجلب الحيوانات المنوية وبدون زوجته اي بالاستمناء مامصير هؤلاء الاطفال ايها المفتي
يا شيخ الكوده إنت مفروض تمشي بشارع الأربعين ولكن ركبت غلط ومشيت بالمورده.
ده عدم الشغلة البقولوه ذاته يا الكودة ” خلاص عدمت الشغل” الله يهديك.