رأي ومقالات

الهندي عزالدين: هل حقاً يمثل أمثال “عمرو أديب” و”لميس الحديدي” وغيرهمالإعلام (الوطني) المصري.. أم يمثلون الإعلام (الصهيوني) في مصر ؟!!

[JUSTIFY][SIZE=5]لن أمل من ترديد أن صاحب هذا القلم هو أول من رشح – عبر الصحافة – الأخ السفير “معتز موسى” وزيراً للموارد المائية والكهرباء خلفاً للسيد “أسامة عبد الله محمد الحسن” قبيل آخر تشكيل وزاري مطلع هذا العام.
والغريب أنه لا تربطني بالأخ “معتز” أدنى علاقة خاصة، لم يحدث أن جمعني لقاء منفرد به، لم أزره يوماً لا في مكتبه ولا بيته ولم يزرني، ولا أعرف له رقم هاتف، وبصراحة لم أسعَ للاتصال به بعد تعيينه وزيراً، كما لم يتصل بي عند مطالعته مقالي شاكراً حسن الثقة فيه كما يفعل غالب السودانيين مجاملة، ولم أكن أنتظر منه ولا من غيره جزاءً ولا شكورا، فقد تعودت أن أكتب رأيي وفق قناعاتي الخاصة ورؤيتي للناس والمواقف، ومن بعد ذلك لا تهمني ردود الأفعال، سلبية كانت أم إيجابية، فليسعد من يسعد، وليغضب من يغضب علا مقامه أو دنا .
الأسبوع الماضي لم يخذلني الوزير الشاب “معتز موسى” وهو يلقن الإعلامية المصرية الموتورة “لميس الحديدي” درساً في الأخلاق والإعلام، لم تتلقَّ مثله قريباً وذلك على شاشة قناة (CBC) التي تولت كبر حملة العويل والصراخ ضد الرئيس المصري السابق “محمد مرسي” .
استضافت “لميس” التي تمثل وجهاً قبيحاً للإعلام الفضائي المصري، هي وزوجها، وزيرنا “معتز” بصحبة وزير الري المصري، عقب اختتام اجتماعات اللجنة الثلاثية السودانية – المصرية – الإثيوبية التي أنهت الخلاف حول (سد النهضة) الإثيوبي بالتوافق على اختيار شركة استشارية عالمية، عبر عطاء تفرز مظاريفه في الخرطوم، وتكون مهمة الشركة أو البيت الاستشاري تحديد ما إذا كانت حصة مصر والسودان من مياه النيل ستتأثر بقيام السد أم لا .
سألت “الحديدي” وربما لا يعرف “معتز” وكثيرون غيره أنها (زوجة) الإعلامي “عمرو أديب” الذي سعى بتكليف من جهات ما، إلى (تفجير) زيارة الرئيس “البشير” للقاهرة قبل أيام، بحديثه الساذج والجهول الذي انتشر بكثافة وغرض أيضاً في الوسائط الإلكترونية، بشأن عدم وجود العلم السوداني خلف “البشير” في مكتب الرئيس المصري “عبد الفتاح السيسي”، بالإضافة إلى وضع خريطة مصر وهي تضم (حلايب) و(شلاتين) على الحائط الخلفي في مكان جلوس الرئيسين!! بينما يعلم أو لا يعلم السيد “أديب” و(مراتو) أن الخريطة موجودة هناك لسنوات طويلة، وقد استقبل أمامها الرئيس الأسبق “حسني مبارك” عشرات الرؤساء، كما استقبل الرئيس “السيسي” في ذات (اللوكيشن) قبل أسابيع الرئيس الفلسطيني “محمود عباس” واستقبل الرئيس “مرسي” وبذات المكان الرئيس الإيراني “أحمدي نجاد”، فما علاقة “عباس” و”نجاد” إذن بحلايب وشلاتين، إن لم تكن جهالة من “عمرو أديب” وغرض ومرض؟!!
سألت “الحديدي” وفرق شاسع بين أدائها مظهراً وجوهراً، وأداء مقدمة برامج أخرى مثل الرائعة الرصينة “منى الشاذلي”، سألت الوزير “معتز”: هل صحيح أن السودان اتفق مع إثيوبيا على حصوله على كهرباء بسعر (تفضيلي) من سد النهضة بعد قيامه؟
رد عليها: السودان ليس دولة مرتشية، معروضة للبيع والشراء، ليبيع مواقفه مقابل كهرباء .
كررت السؤال مرة أخرى. فقال لها بحضور الوزير المصري: السودان من قبل قدم لمصر (150) كيلومتر في وادي حلفا لإنشاء (السد العالي)، وهجر آلاف المواطنين لمكان آخر لإقامة المشروع الذي مثل علامة فارقة في النهضة المصرية، ولم يتلقَّ السودان مقابلاً على ذلك التنازل!!
قالت له: سيادة الوزير أنا لم أقل السودان دولة مرتشية ولكن هناك مصالح بين الدول؟
أجابها: نعم هناك مصالح بين الدول ولهذا فنحن نعلم أن مصر مثلاً تمنح إحدى الدول (غازاً) بسعر تفضيلي – يقصد إسرائيل – ونحن لدينا ربط كهربائي حالياً مع إثيوبيا قبل السد، وسنربط خطنا مع مصر أيضاً ولا غضاضة في ذلك، يجب الفصل بين هذا والموقف من السد. بدت علامات التوتر على ملامح “الحديدي”، فرددت سؤالها الأول: سيادة الوزير.. أكرر السؤال .. هل اتفق السودان مع إثيوبيا على كهرباء بسعر تفضيلي بعد تشغيل سد النهضة؟
رد عليها بحسم: لا.. ليس هناك اتفاق. احمر وجهها المتيبس، فغيرت الاتجاه، وسعت للفتنة بين الوزيرين هذه المرة، فحولت السؤال للوزير المصري: سيادة الوزير.. هل لديك رد على الوزير السوداني في ما يتعلق بحديثه عن موضوع (السد العالي) ؟!
لم يستجب الوزير المصري لاستفزازها، بل أكد على معلومة “معتز” قائلاً: نعم . . السودان قدم (150) كيلومتر من أراضيه لأغراض بحيرة السد العالي .
وبعد.. هل حقاً يمثل أمثال “عمرو أديب” و”لميس الحديدي” والصحفي الأخرق (بتاع جريدة الجمهورية) وغيرهم.. هل هؤلاء يمثلون بسلوكهم (التخريبي) لعلاقات ومصالح الدولة المصرية، الإعلام (الوطني) المصري.. أم يمثلون الإعلام (الصهيوني) في مصر ؟!!

المجهر السياسي[/SIZE][/JUSTIFY]

‫11 تعليقات

  1. ياأستاذ الهندى الرؤساء الذين استقبلوا تحت هذه الخريطة اللغم ليس لهم علاقة بحلايب وشلاتين كما ذكرت ولكن رئيسنا له علاقة بهذه الخريطة !!!!
    احى هذا الوزير الجدع معتز موسى وياريت كل المنبطحين يتأسوا به

  2. معتز هذا يستحق الترشح لرئاسة المؤتمر الوطني بدلا عن العجايز المكرتبين بصراحة اندهشت من غيرته وحميته ورجولته رغم كونه كوز
    لكل قاعدة شواذ
    وان لم يكن منهم فله العتبى حتى يرضى فانا لم ابذل اي جهد في البحث عنه ولكن الارجح انه منهم لان في وجهه مسحة من غباء

  3. السودان بحاجة لأمثال هذا الوزير لذي يعرف كيف يرد علي من يحاول الاساءة للسودان حكومة وشعب فله التحية وندعو له بالتوفيق وان لا ينجرف مع تيار بقية المسئولين الذين لا يهمهم سوي الكراسي التي يجلسون عليها وليذهب البلد في ستين داهية
    الشيخ الهندي عليك بالصبر وسيادة الوزير سيتصل عليك قريبأ لانه مشغول هذه الايام في الدفاع عن السودان خاصة بعد تطاول الاقزام امثال لميس واديب الذي لا يحمل من اسمه سوي الحروف فهو بحق وحقيقة يستحق ان تكون امه المثالية ……………
    عمرو اديب هذا هو الاعلامي المصري الحقيقي فلا داعي ان نغش انفسنا ونحاول تجميل وجه الاعلام المصري ونحن نتلقي منه الاهانات وما كاريكاتير صحيفة الجمهورية ببعيد والمؤسف هو استقبال مسئولينا له علي اعلي مستوي
    وسلملي علي حلايب وشلاتين وابو رماد يا الشيخ الهندي عز الدين والمليون فدان ستكون حلايب اخري

  4. [B]
    يجب أن لا نهضمك حقك فقد كنت موفقا جدا في هذا الترشيح , و كم نتمنى أن يكون كل وزراء السودان بهذا المستوى الرائع للوزير معتز , الواجب يحتم أن يرد الوزراء و أي مسئول سوداني في أي موقع و أي محفل بنفس القدر و دون أي مجاملات بما يتناسب و مكانة هذا الوطن الأبيفي نفس كل سوداني أصيل , و ليعلم الجميع بأن العالم لا يحترم إلا القوي , فعالم اليوم أصبح غابة ضاع الحق و العدل بين أشجارها المتشابكة و القوي آكل و الضعيف مأكول , لا لا لأي تخاذل أو شعور بالضعف أمام كائنا من كان , و من سكت عن الإساءة إلى هذا البلد مهما كانت رتبته فلا يستحق أن يحمل جنسيته أو أسمه و ليذهب إلى الجحيم.[/B]

  5. وزير ممتاز الحقيقة ,,,مثل هذا الوزير هو الذي يستحق ان يمثل السودان في العالم ,,, و يجب مكافئته منذ نزوله من سلم الطائرة.. حتى يكون مثل اعلا لاخوانه

  6. انت كذاب ووزيرك كذاب . وارجع وراء وفتش حتلقي الاتفاق موجود . وهو كان في حالة كذب وإنكار ما كان في حالة دفاع عن السودان . والاتفاق ده قاله مسئول او وزير بعضمة لسانه . انتو ناسيين انو اي حاجة بقت بتتوثق غصب عن صاحبها . ولو ما الكهرباء دي ما كنا حنقيف مع الاثيوبيين لاننا اول المتضررين من عجز المياه وبوار الارض بسبب حجز الطمي وحال انهيار السد .

  7. بنفس الغيرة إن كانت غيرة نرجو ان يوضح الوزير الهمام الموقف من كهرباء خزان مروي فحتى الآن لا ندري ما الموقف عشمونا انه سيكون هناك فائض كهرباء ولا نري فارقا القطوعات هي هي كما كانت والحديث عن الطمي هو هو بل زاد الطمي بلة بقينا نستورد كهرباء الحكاية شنو ومحمود يريد ان يعرف كما قال استاذنا حسن مختار طيب الله ثراه

  8. أقرأوا ماذا قال هذا المنفوخ المتعالي شايف نفسه على غير شوفة
    (فقد تعودت أن أكتب رأيي وفق قناعاتي الخاصة ورؤيتي للناس والمواقف، ومن بعد ذلك لا تهمني ردود الأفعال، سلبية كانت أم إيجابية، فليسعد من يسعد، وليغضب من يغضب علا مقامه أو دنا . )
    كاذب والله في كل كلمة قلتها في هذه الفقرة – فانت مجرد منفوخ ( تأخذك العزة بالنفخة ) ولكنك ستقع يوما على بطنك , و ؛ ( تنسم ) يعني تنفس وتبقي زي النفساء – فاحترص لنفسك.

  9. يا جماعة المرأة زنقت الوزير بتكرارها للسؤال ثلاث مرات ولما أنكر الوزير عفت عنه وما حبت تضغط عليه أكثر لكن الحقيقة أن وزيرنا قد صرح من قبل لتلفزيون السودان أن أثيوبينا تبيع للسودان الكهرباء بسعر تفضيلي أرخس من باقي الدول المجاوره وكان هذا في مقابله مع السفير معز موسى ، وعلى كل حال وزيرنا رجل ممتاز ولا غبار عليه بس يجب عليه أن لا يصرح بالمعلومات التي تربطنا مع الدول الأخرى وتعتبر ذات أهمية ويمكن ان تضر بالسودان ونتعبرها في سياق تأتي الرياح بما اتشتهي السفن . ومن قبل سبقه وزير سابق وصرح بأن ما يستهلكه السودان من حصة مياه النيل في حدود 12 مليار متر مكعب بينما كان المعروف والمتداول على نطاق المنظمات الدولية 14 مليار متر مكعب ، فهذا الفرق يضعف الموقف التفاوضي للسودان في حالة ما اذا فكر في طلب زيادة لحصته من مياه النيل !!
    وبرغم كل ما حصل السيد الوزير معتز موسى شاب متمكن ولكن لكل جواد كبوة !!

  10. [B]بالامس صادفت جزء من لقاء بقناة نيوز اسكاي عادل الباز وصحفية مصرية استاذة بجامعة القاهرة والمحاور مصري انا قلت المحاور مصري عشان اوضح وانبه لحاجه مهمه هنالك تعمد من المحاور خاصة الذي يميل لطرف لا يتركك تكمل فقط ياخذ منك الكلام مبتور او لا يريدك توصل المعلومة او الحقيقة هو يريد اظهارك بنمط محدد هنا نريد شخص فطن ولماح . الامر الاخر هذه الاستاذة او الامنجيه تقول لا يمكن اخراس الحقيقة وهو يقول لها هنالك اساءة وشتم ما علاقة الحقيقة بالشتم والاساءة يعني في تعمد من طريقة الاعلام المصري لذلك يجب ان نصحى ونفهم ونعي نحن مررنا بتجارب ودروس اذا لم نعتبر نكون بنسيء للوطن ورموزه يقال نحن نمسك بالمعارضة اذا كان السودان يمسك بسد النهضة بالله عليكم اي معارض سوداني مقيم بمصر لم يخجل يعمل لضرر وطنه ويقول معارض يعني مصر تمرر اجنده ضد السودان وانت انا اسميك معارض [/B]

  11. كما قلنامراراوتكرارا هذه هو الاعلام المصرى الجاهل بكل مايخص السودان

    اعلام ماان يذكر اسم السودان الا والسخرية والتجنى والاستخفاف مرفوقا معه

    يعتبرونه محافظة تتبع لهم او كما قلت من قبل حديقتهم الخلفية . هذا الاحساس لم ياتى من فراق

    فالحكومات التى حكمتنا تدين لهم بالولاء والطاعة والخوووف واعلام كسيح عاجز غيز قادر على ااظهار السودان بالوجه الحسن او الدفاع عنه

    هذا الاعلام المصرى زاته ياهندى الذى اطلق عليك لقب مفكر سودانى عندما كان موقفك فى صالح بلده