تهاني عوض تكتب: تهاني عوض طلعت علمانية شيوعية فاسقة وجاهلة وما مغطيه شعرها وتنتقد في الدراويش والحيران !!

وانتقادي لها كان بعبارة (هسع دا ذكر ولا مصارعة حرة؟) ففي ذكر (الله) المعروف لا تهريج ولا أذى ولا حتى (ضحك)..في ذكر الله طمأنينة وسكينة ، وما قام به ذلك (الدرويش) ليس فيه سكينة ولا طمأنينة ولا حتى وقار ..والسنة النبوية الشريفة حددت (الذكر) بألفاظه ومعانيه وكلماته وحالاته وليس منها قطعا (المصارعة الحرة) ..!
مؤسف أن بعض الناس القليلي (التفكير) عديمي (الفقه) ساءهم نقدي فاتهموني (بالفجور) والزندقة والالحاد والشيوعية والوهابية ، بل إن احدهم قال : انتي ذاتك ما محجبة وكاشفة راسك وعايزة تنتقدي الصوفية ؟! وآخرون وصفوني بالماركوسية (قصدهم الماركسية) وأنني اعتنق (الماركسية)..!! أولاً الماركسية ليست دين ، وليست عقيدة ، وليست ديانة سماوية ..الماركسية نظرية سياسية اقتصادية اجتماعية .. ولها كتابها وفلاسفتها والمبشرين بأفكارها (وأنا لست منهم) ..
ثانياً : قمة الجهل أن ندافع عن (تصرفات جاهلية) ونحاول أن (نبرر) لها بمبررات ليست شرعية وليست من (الكتاب والسنة) ..
ثالثاً : نظرتي الشخصية للتصوف والصوفية أنها مدرسة سلوكية لتزكية النفس وتهذيب السلوك والسمو بالروح بأفعال وأقوال وممارسات تتفق مع الكتاب والسنة ، والتصوف هو منهج أو طريق يسلكه العبد للوصول إلى الله، أي الوصول إلى معرفته والعلم به.. وذلك عن طريق الاجتهاد في العبادات واجتناب المنهيات، وتربية النفس وتطهير القلب من الأخلاق السيئة، وتحليته بالأخلاق الحسنة. وهذا المنهج يقولون أنه يستمد أصوله وفروعه من القرآن والسنة النبوية واجتهاد العلماء فيما لم يرد فيه نص..أما ما عدا ذلك فهو نوع من الجهل والبدع والضلالات والتهريج التي ما أنزل الله بها من سلطان ..
رابعا: التصوف كما قال الإمام الشعراني رحمه الله تعالى في كتابه الأنوار القدسية : هو العمل بالعلم والشريعة الإسلامية على وجه الإخلاص والصدق , ولو رجعت إلى رجال التصوف الأوائل الذين أسسوه كانوا كلهم علماء عاملين دعاة إلى الله ساروا إلى الله بالكتاب والسنة المطهرة فلذلك ظهرت أنوارهم وبقيت آثارهم فالتصوف حقيقة أن تتعلم العلم الشريف الذي هو فرض عين على كل مسلم ومسلمة ثم يعمل بهذا العلم الذي تعلمه ثم يسعى لاكتساب الصدق والإخلاص وذلك يكون بالاستعانة بالله تعالى والعكوف على الذكر والعبادة لتصفية الروح وتزكية النفس وشفاء القلب السقيم ..فلا تصوف بدون علم ..ولا ينفع العلم بلا عمل ..ومن قال بغير هذا فهو ليس من التصوف في شئ..
سلطان الأولياء والعارفين الشيخ عبد القادر الجيلاني رحمه الله يقول :كل حقيقة لا تشهد لها الشريعة هي زندقة , طر إلى الحق عزَّوجلَّ بجناحي الكتاب والسنة ادخل عليه ويدك في يد رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك العبادات المفروضة زندقة وارتكاب المحظورات معصية . الفتح الرباني ص 179 . ويقول كل باطن خالف ظاهراً فهو باطل).. وفي تصوري الحركات بتاعت الدراويش ديل باطل في باطل.. وجهل بالدين وبالشريعة والفقه الاسلامي ..
خامسا: نحن (كشباب) عندما نناقش قضايانا والمظاهر السالبة في مجتمعنا ينبغي أن نناقشها بفهم وموضوعية من أجل نشر الوعي وتبصير الناس وتنويرهم وليس بالتزمت والسب والشتم وكيل الاتهامات ، وتحويل الموضوع إلى هجوم شخصي ..! ففي النهاية هدفنا نشر الوعي ما استطعنا الى ذلك سبيلاً ..ودمتم .
بقلم: تهاني عوض[/SIZE]







كلام منطقي ومعقول جدا … حقيقة درج الكثير منا اما لجهل منه او حميه كحمية الجاهلية عندما يوضح شخص ما وجهة نظره في موضوع معين درجوا على ترك الموضوع وكيل الاتهامات الباطلة لصاحب الرأي … وهذا لعمري لهو اكبر دليل على جهل وقلة حيلة لدى الشخص المنتقد .. وقد رأينا هؤلاء الدراويش وما يقومون به من حركات ما انزل الله بها من سلطان وبدع تقود صاحبها للنار والعياذ بالله وقد قال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ما معناه من أحدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد ) ليتنا نتمسك بسنة المصطفي صلى الله عليه وسلم وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعده ونعض عليها بالنواجز
صاحب الراى داير يتكلم فى قضية دينية و ينصح و هو نفسو ما ملتزم بى أبسط قواعد الدين و المثل السودانى بيقول أبسن بيضحك على أب سنينتين لمن تجى تنصحى فى الدين إلتزمى بى الحجاب المفروض عليك شرعاحتى تتكلمى عن المخالفين
تهاني عوض ما قالت إلا الحقيقة ، ولأن تزعم الطرق الصوفية مصدر من مصادر المنافع المالية للشيوخ وأصحاب القرب منهم فهم لا يقبلون أي كلام في الصوفية وبخاصة إذا كان فيه تصحيح للمفاهيم الشرعية وتوضيح حقيقة الصوفية فهذا مما يبعد عنهم المريدين ، ولاستمرار هذه البقرة الحلوب في رفد جيوبهم بالمال ونفوسهم بالجاه المزور لابد أن يظل هؤلاء المريدين في حالة الجهل والغيبوبة الكاملة وهكذا تستمر حلقة الجهل المفرغة في الدوران ، والدين الاسلامي الصحيح ليس بحاجة إلى التصوف بكل بساطة المنهج واضح وضوح الشمس في رابعة النهار : هل الرسول صلى الله عليه وسلم كان صوفيا أو أمر بالصوفية هل أي من الخلفاء الراشدين كان صوفيا أو أمر بالصوفية ، الطريق الحق إلى عبادة الله بين وسهل وقد بينه كتاب المولى عز وجل وبينته السنة النبوية أيما بيان : كل من طلب الهدى في غير هاتين المصدرين وما يتفرع عنهما من شروح لأهل العلم المعتبرين المتبعين للكتب والسنة فهو لن يصل إلا للضلال والمهلكة والرسول صلى الله عليه وسلم بين فيما معنى الحديث : أن كل فرق الأمة في النار إلا من كان على منهجه ومنهج الخلفاء الراشدين من بعده ، ونحن الآن في أواخر الزمان : من يتبع السنة كمن يعض على الجمر ، وأكثر أهل الأرض في ضلال ، نسأل الله الرحمة واللطف والحياة على الكتاب والسنة والموت عليهما.