رأي ومقالات

محمد الطاهر العيسابي: عجباً لتشريعي الشمالية !!

[SIZE=5]هل المجلس التشريعي للوﻻية الشمالية في حاجة إلى نزهة أم إلى زيارة يقف فيها على القضايا التي تمس البسطاء من مواطنيهم ويتلمس هموم الناس ؟ ، أيعقل أن يتفرغ مجلس بأكمله أو بعض منه ليزور بغضه وغضيضه مشروع إستثماري أجنبي وهو مشروع أمطار الإماراتي غربي محلية الدبة ( ليتفرج ) على إنجازات اﻵخرين ،

ويترك مشاريع حكومية وطنية على بعد كيلومترات منه تتراكم على رأسها المشكلات وتقف أمامها العثرات ، أيهما أحق بالزيارة المشاريع الحكومية ” المعطلة ” التي تهدف إلى توطين القمح ، أم مشاريع الغير من الأغراب التي تصدر الأعلاف !! ،

هل يبحث تشريعي الوﻻية عن إبرة نجاح ( مفقود ) في كوم من القضايا والمشكلات، أم أراد أن يعصب عينيه ويصم أذنيه عن ما هو أهم ومطلوب ،ومن العجب العجاب يحدثوننا عن إنجازات ليسوا بأصحابها ، وينسون إخفاقات تحيط بهم يمنة ويسرى دون أن يلقوا عليها حتى ” نظرة الوداع ” وهي تحتضر على الفراش ،

فمشروع كمشروع الجابرية تنقسي الزراعي على مساحة تقدر بأكثر من 17 ألف فدان ، يروى من النيل ، كان سيغير وجه الحياة في المنطقة ، وينعش ” جيوب ” الكادحين ظل ﻳﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﺍﻹﻫﻤﺎﻝ والمشكلات اﻟﻔﻨﻴﺔ لفترة طويلة قاربت ال ﺍﻟﺴﺘﺔ ﺃﻋﻮﺍﻡ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺻﺮﻓﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺃﻣﻮﺍﻻً ﻃﺎﺋﻠﺔ ﻹﺳﺘﺼﻼﺡ بعض ﺃﺭﺍﺿﻴﻪ ﻭﺗﺠﻬﻴﺰﻫﺎ ، للأسف بقيت هذه الأراضي بورا وحلما مؤجل إلى أجل غير مسمى ، دون أن تهوى إليه أنفس من أعضاء تشريعي الشمالية ، لإنشغالهم بجلسات الإنعقاد بمنتجعات سد مروي ، وزيارات مشاريع إستثمارية أجنبية بالوﻻية ﻻتجلب لهم كدرا وﻻ وجع رأس !

بالله عليكم أيهما أولى بالزيارة والوقوف عليها مشاريعنا الحكومية الفاشلة المعطلة أم المشاريع الأجنبية الإستثمارية الناجحة ؟ ، وماهي تقارير الزيارة لتلك ألها مبرر سوى للنزهة والإعجاب والإشادة والمدح وتغطية الفشل والعجز ، أم بماذا نصفها ؟ و من الأولى بالزيارة مشاريع ” الغلابة” التي تشكو بثها وحزنها وهمها إلى طوب الأرض أم المشاريع المتخمة بإمكانيات أهلها ، أما كان من الأجدى أن يقف المجلس بنفسه على مشكﻻت المشاريع الحكومية المعطلة ويضع لها الحلول ويستدعي المسؤولين ؟

حقيقة الحكم اللامركزي فعلاً يحتاج إلى تقويم وتعديل وتطوير ، وقبل تعيين الوﻻة يجب أن ينظر في دور هذه المجالس التشريعية التي يعد أعضاءها بالآﻵف في السودان ، أين دورهم الرقابي وهم يعيشون في تجانس تام ورقة ولين مع السلطة التنفيذية دون فرض هيبتهم الرقابية أو محاسبة مسؤوليها ، لو دعمت الدولة صناعة الصحافة المترنحة لقامت بأفضل من هذا الدور ، والذي تقوم به اﻵن رغم ضيق يدها وتكبلها ، إلغاء هذه المجالس وتسخير ميزانياتها في مشروع تنموي بكل وﻻية ولو كان مكان كل مجلس إقامة مصنع لتغليف ” التسالي ” وتصديره فهو أنفع للمواطن من هذه الأجسام التي تمتص من دماء الخزينة العامة دون إنتاج !

بقلم : محمد الطاهر العيسابي
[email]motahir222@hotmail.com[/email]

إلى لقاء … صحيفة الوفاق[/SIZE]

‫6 تعليقات

  1. يا اخونا انت ما عابش فى سوداننا ده ولاشنو. ما عندنا مسؤول بهتم بحاجة مواطن .دايرين يظهروا فى الكاميرات بس

  2. كل واحد منهم ماشي عشان يعرف حقه شنو .
    فساد على مستوى التشريعي ولكن هذا ينسب للمؤتمرالوطني صاحب الفكرة الذي يتزعم الفساد في البلد.

  3. والله فعلا كلام محير وعجيب .المشاريع الحكومية المعطلة فى الولاية كثيرة لكن مين البيشوف عندنا مثلا مشروع اللار الزراعى بمروى بنى فيهو العنكبوت . يا ناس المجلس التشريعى بالولاية اركبوا الطريق الصاح .

  4. صدقت يا محمد بس مين يسمع …مشاريع زراعية لا حصر لها لا تجد مجرد الرعاية والاهتمام من حكومة الولاية الشمالية ..

  5. عزيزى العيسابى المحلية تدار بعقول إنتهازية غير تقدمية ولا فكرية الملاحظ على الإطار العام نجد ان المحلية تفتقر للكثير فى كل الجوانب
    هل يعقل محلية بها كم من المشاريع المتعطلة لعدم توفر اهم عنصر وهو الماء فالناظر للأراضى الشاسعة الخصبة يتحسر على مستقبل المزارع والمواطن محلية يصعب عليها شق قنوات لا خير فى مسؤوليها اصبح الجدب والبور سيمه الأراضى حتى التى تصادق وتجاور النيل
    ولكن ماذا نقول طالما ان مشروع الجزيرة إنهار وهو الذى يمتلك البنية التحتية

  6. يااستاذ محمد ماترجي مسئولي الشمالية يعملوا شيء للاسف محسوبين علينا ، وهم ايضا” يعتبروا من الدمي .