الإرهاق يصنع ..

> ..
> .. ونقول إن الناس أرهقت من اختلاط كل شيء بكل شيء..
> والإرهاق هذا يصنع الآن في العالم صحافة جديدة .. صحافة تكتب المقال في شهر..
> وتفهم لماذا حين تجد أن الشيعة في العراق يقومون بإعدام صدام حسين نهار عيد الأضحى بالذات..
> .. لأن المجاهدين الفلسطينيين قاموا قبل أربعين سنة بإعدام (بن جوريون) صانع إسرائيل يوم عيد الأضحى بالذات..
> التكامل يصل إلى هذا.. خبر يفسر بعد أربعين سنة..
> .. وتكامل أشياء غريبة ننثره.. وكله يبدو وكأنه لا شيء يجمعه.. لكن
> .. في (مكان ما) بشرق السودان الأسبوع الماضي يلتقي (سراً) الشيوعيون والشيعة والأحزاب والتمرد.. ومخابرات دولتين.. وبعض الطرق الصوفية..
> ومشهد مندوب طريقة صوفية يجعلنا نستعيد مشهد سفير إيران وهو يكثر الخطى إلى منزل في الخرطوم.. صاحبه له صلة بالتصوف..
> ومشهد طرق صوفية تضع الآن على رؤوسها العمامة السوداء..
> .. ومشهد مندوب (الزرقة) = هكذا قال = يجعلنا نستعيد حكاية السوداني الشهير الذي يجمع الأحزاب بالتمرد في أديس أبابا..
> .. ذات مرة وهو يستعرض أوراق الأحزاب على باب القاعة ينظر إلى أوراق مندوب البعث العربي.. ثم ينظر إلى وجهه = وكان من النوبة = ليقول له
: ود الـ (……..اء) مالك ومال العرب؟
> والتلفزيون يومها وهو يقدم نتائج الانتخابات يجعلنا نستعيد أن عدد ضخماً من الجيش لم يشترك في التصويت = نسبة للعمليات.
> والمعركة الأخيرة حين يفشل إعلام الجيش في نقلها = بأسلوب ساحات الفداء = نستعيد مقولة تشرشل أن
: بريطانيا تهمنا.. لكن الحرب شيء أكثر خطورة من أن يترك للعسكريين..
> .. وحديث أحد السفراء الأسبوع الماضي يجعلنا نستعيد أن السفير هذا كانت مهنته هي أنه كان يعمل «سائق» لعربة أحد السياسيين هناك.
> لكن دولته ترسله سفيراً في الخرطوم لأنه كان يعيش صلة واسعة مع مخابرات المعارضة.
> والخطاب الذي تقوم مخابرات دولة /جارة/ بتزييفه ضد البشير .. وتضعه على لسان المخابرات السعودية يجعلنا نستعيد أن
> المخابرات السعودية.. وبذكاء جيد تستخدم /في مكاتباتها/ شفرة تحت التاريخ وتحت التوقيع..
> .. الخطاب المزيف كان يجهل هذا..
(2)
> .. واللقاء السري جداً للمعارضة في كسلا.. الذي تقوده مخابرات بلهاء خلف الستار ويخاطبه السيد الذي يأتي من جوبا ليشهد حفلاً راقصاً الأسبوع الماضي وهو يرتدي جلباب إيران الأسود والعمامة السوداء..
> واللقاء المسكين صف النساء فيه = تحت الحائط الجنوبي يبدأ بذات الوشاح الأحمر.. وعلى يسارها التومة في ثوب مغطى بالزهور ثم ذات الوشاح الأسود ثم الأزرق.
> النساء تسعة..
> واللقاء كان للقيادات..
> والرجال الشيوخ منهم .. وكلهم في جلباب في الغرفة ذات النافذة المستطيلة الواسعة كان عددهم خمسة عشر..
> والشباب ما بين صاحب النظارة السوداء والبدلة السفاري.. ومندوب الثورية هم بقميص مخطط.. ومندوب إريتريا بقميص مخطط آخر .. وصاحب القميص الأصفر.. و..
> .. واللقاء السري كان يحدث عن التنسيق بين المخابرات والثورية..
> وعن (اصطياد) قبيلة معروفة جداً هناك..
> و…. مشهد زوجة صاحب المطعم في دولة مجاورة يجعلنا نستعيد ما يحدث في مكاتب الأوراق الثبوتية..
> وتزويرها الذي يبلغ حد الكمال..
> والذي يهدد الأوراق الثبوتية لكل شيء.. ما بين ملكية الأراضي وحتى شهادات الجامعات و…
> .. وعثمان.. يجعلنا نستعيد التجربة العملية لشهاداته.. المزورة.
(3)
> اللقاءات لا تنتهي في كل مكان..
> ولقاء جهة ما أمس = سراً = في الخرطوم يبحث حديث جلال الدقير عن الهجرة إلى لندن.
> .. واشراقة
> و..
(4)
> الركام هذا وألف ركام آخر في كل مكان = والذي ترسمه وسائل الإعلام المزدحمة = يجعل كل أحد يعجز عن الفهم..
> والعجز عن الفهم يصير سلاحاً تستخدمه المخابرات لقيادة الناس..
> ويصنع الآن نوعاً جديداً من الصحف.
> صحيفة (مقال في شهر).
> وليته ينفع.
> > > > > > >
بريد
> أستاذ
> نحدث قبل أسبوعين عن تفجيرات تعدها إيران أو الحوثيون داخل السعودية..
> … وأمس الأول المحطات تضج بكشف شبكات تفجير في السعودية.
> وقالوا: داعش!!
> وما يخيفنا هو أن الجهات التي نشير إليها لم تكن داعش من بينها.
> مما يعني أن مشروع التفجيرات ما يزال..
> وحفظ الله السعودية
####
بريد
أستاذ (م)
ـ نعم .. نحدث الأسابيع الماضية عن مجموعة من السعودية (مخابرات وغيرها يخرجون إلى لندن مغاضبين وأنهم ضد الحكومة الحالية هناك وضد الاسلاميين في العالم).
> لكن الخطاب الذي يزور على لسان المخابرات السعودية لم يكن من صنعهم.
ـ فالخطاب هذا يتميز بغباء لا يشبه البحر الأحمر.. يشبه البحر الأبيض فقط.

Exit mobile version