سياسية

كمال رزق: قوانين الأمم المتحدة بشأن زواج القاصرات تحت أقدامنا

شن إمام وخطيب المسجد الكبير بالخرطوم، الشيخ كمال رزق، هجوما عنيفا على قوانين الأمم المتحدة وجامعة الأحفاد بشأن زواج القاصرات، وأكد بأن الإسلام هو الذي كرم المرأة وصان حقوقها موضحا بأن القصور في العقل وليس السن وأكد بأن الإسلام كلف المسلمة البالغة التي تحسن التصرف .

ونقل محرر الشئون الدينية بـ(الصيحة) عبدالهادي عيسى عن رزق قوله أمس إن “الإسلام يحرم زواج القاصرات إذا كانت مجنونة أو كانت صغيرة لا تدرك ولذا فإن قوانين الأمم المتحدة واليونيسيف وجامعة الأحفاد التي تحرم زواج القاصرات تحت أقدامنا لأن هذه القوانين لا صلة لها بالإسلام وإحدى الأدوات التي يتم بها استهداف الإسلام” .

شن رزق خلال خطبة الجمعة أمس هجوما على إحدى لجان الحوار الوطني طالبت بإلغاء قانون النظام العام وفصل الدين عن الدولة، وقال: “هؤلاء لا يريدون للدين أن يكون له موضع في الحياة يريدون الحياة بلا دين ولا أخلاق” لافتا إلى أن النظام العام يمثل لهم آخر حصون الأخلاق وأردف قائلا “الناس في حاجة إلى حماية أعراضهم وبناتهم وزوجاتهم ويريدون أن يروا الشارع خاليا من الخمور والمخدرات” وزاد قائلا “لن يحدث هذا وفينا عينا تطرف” .

وفي موازاة ذلك نبه رزق لبعض الممارسات الخاطئة التي تحدث في حفلات التخرج مشيرا إلى بعض الظواهر الغريبة المصاحبة لمثل هذه الحفلات في أن يسجد الخريج أمام والدته، وقال “من سجد لغير الله فهو في خطر عظيم”

وأشاد بقرار رئيس القضاء الذي قضى بالإفراج عن أكثرمن 700 نزيلة من سجن النساء وشدد على هدم سجن النساء باعتبار أن الإسلام لم يأمر بسجن المرأة ودعا إلى تمليك صانعات الخمور وسائل للكسب تعينهم في متطلبات الحياة .

صحيفة الصيحة