سياسية

وزير الصحة بالخرطوم: (87%) نسبة رضا المواطنين على الخدمات و (الباعوض بنشوفو في الصحف أكثر من الواقع)


اتهم وزير الصحة بولاية الخرطوم بروفيسور مأمون حميدة، جهات بالتربح من وراء مرضى الناسور البولي بمستشفى الخرطوم.
وقال حميدة في المنبر الاعلامي لولاية الخرطوم امس، (لقينا العيانين مربطين ويتم تنويمهم من 6 شهور الى سنة)، وأضاف (جوني ناس المنظمات قلت ليهم ما عايزين تسول لمرضى الناسور).

وقلل الوزير من معدلات انتشار الباعوض بالولاية، وذكر (الباعوض بنشوفو في الصحف اكثر من الواقع)، وأشار الى ان رضا المواطن على الخدمات الصحية بلغ نسبة 87%، لكنه اعتبر ان عدم ثقة المواطن ارث قديم.

ومن جانبه انتقد والي الخرطوم الفريق اول ركن عبدالرحيم محمد حسين، سلوك المواطنين في التعامل مع النفايات، وقال إن المواطنين ينقلون النفايات من منازلهم ويضعونها في الشارع الرئيسي، وزاد (في الدنيا مافي حاجة كده).

الخرطوم: عازة ابوعوف
صحيفة الجريدة



‫2 تعليقات

  1. وقلل الوزير من معدلات انتشار الباعوض بالولاية، وذكر (الباعوض بنشوفو في الصحف اكثر من الواقع)، وأشار الى ان رضا المواطن على الخدمات الصحية بلغ نسبة 87%، لكنه اعتبر ان عدم ثقة المواطن ارث قديم.>>>
    كلامك متناقض.. كيف يعني الرضا 87% وفي نفس الوقت عدم الثقة ارث قديم…
    انت يامامون حميدة عايش في برج عاجي ومستمتع بالدنيا وعندك منصب مجمدو ولا داير تتحرك ولا داير تخلي المنصب لي غيرك عايش يساعد الناس.. قاعد كلب سرّة.. الله أكبر عليك ياعدو الإنسانية يا متاجر بدم وارواح الناس…
    عليك من الله سخط وغضب.. وعاملك الله بما تستحق في الدنيا قبل الاخرة وازهق روحك بمرض عضال كما ازهقت أرواح الناس باهمالك المتعمد…
    لقائنا يوم الفزع الأكبر امام الله لا جعلك الل ماموناً من عذابه وأليم عقابه يا جرذ يا عجوز…
    قال ناموس قال.. انت بتعرف شنو عن الناموس والبعوض؟!!!!… البعوضة بتمص ليها دم شخص شخصين بالكتير خمسة.. انت مصيت دم الناس الغلابى بمستشفياتك ومحاربتك للعلاج وتقتيلك لمرضى غسيل الكلى وانت بتتفرج ومبسوط.. بسط الله لك من جهنم مقعدا ولحاف…. اللهم آمين اللهم آمين اللهم آمين

  2. انت ما بتخاف الله أسوأ نظام خدمات طبية في العالم في السودان والله 1 % من المواطنين ما راضين عن خدماتك المزعومة يا كذاب انت أصلا عندكم خدمات طبية عدمتو الناس العافية وكمان عايزين تتبلوا عليهم بالكذب تفووووا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *